نتنياهو في مستوطنة "بيت ايل" .. والرئيس يرد من مخيم الجلزون ..

10.08.2019 06:23 PM

رام الله – وطن: بعد أقل من ثمانية وأربعين ساعة من وضع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو حجر الأساس لإقامة (600) وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة "بيت ايل"، المقامة على بعد أمتار من مخيم الجلزون شمال رام الله، توجه الرئيس محمود عباس إلى المخيم في أول زيارة له.

الرئيس وبعد وضعه اكليلاً من الزهور على النصب التذكاري تكريما لشهداء المخيم، وزيارته لمركز الكرامة لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، واطلاعه على معاناة المواطنين اليومية، أكد على رفضه الكامل لزيارة نتنياهو الأخيرة لبيت ايل، وعدم شرعية أي مستوطنة على أراضي الدولة الفلسطينية ودعمه الكامل لذوي الشهداء والأسرى.

وفي الوقت الذي تُعاقَب فيه القيادة الفلسطينية إسرائيليا وأمريكيا وربما عربياً، على رفضها "صفقة القرن" ودفعها رواتب الأسرى وعوائل الشهداء، تتخذ زيارة الرئيس لمخيم الجلزون تحديدا طابعا هاما، كيف لا وأكثر من مئتي شاب من أبنائه يتجرعون مرارة الاعتقال في سجون الاحتلال، ناهيك عن ستة وثلاثين شهيدا معظمهم ارتقوا على باب ذات المستوطنة التي احتضنت زعيم اليمين المتطرف في اسرائيل مؤخرا.

واستقبل أهالي مخيم الجلزون الرئيس خلال جولتة التفقدية في المخيم، ووجهوا مجموعة من الرسائل عبر شبكة وطن الإعلامية.

ودعا المواطن شاهر النجار إلى ضرورة فرض النظام والقانون داخل المخيم والقضاء على المركبات "غير القانونية" التي تشكل خطرا على كل مواطن.

من جهته طالب المواطن، محمد عبد الجليل، الرئيس بـ الضغط سياسيا على حكومة الاحتلال لوقف انتهاكاتها اليومية بحق مخيم الجلزون والمتمثلة بالاقتحامات والاعتقالات، اضافة لتوسعة المخيم كونه يعاني من اكتظاظ سكاني.

أما المواطن وصفي سعدات، فدعا إلى ضرورة اتمام ملف المصالحة الوطنية بعيدا عن أي انقسامات بين صفوف الفلسطينيين، الأمر الذي ينعكس ايجابا على الموقف الفلسطيني ككل أمام العالم أجمع.

وفي السياق ذاته ناشد المواطن،حسين زيد، الرئيس إلى رفع رواتب المتقاعدين المعلمين وصرف الأدوية لهم مجانا، لأن التقاعد لا يتجاوز 1500 شيكل ولا يكفي لاحتياجات الحياة الأساسية.

يذكر أن مخيم الجلزون يعاني من كثافة سكانية مرتفعة، اذ يعيش فيه أكثر من أربعة عشر ألف مواطن على مساحة لا تتعدى ثلاثمئة وسبعة وثلاثين دونماً، معظمهم مهجرين من اللد ويافا وحيفا، وسط ارتفاع كبير في معدلات الفقر والبطالة، ناهيك عن بنية تحتية مهترئة وغياب لأبسط الحقوق الإنسانية.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير