48 شهيدا يحتجزهم الاحتلال في الثلاجات ومقابر الارقام

والد الشهيد بهاء عليان لوطن: احتجاز الاحتلال لجثامين الشهداء هدفه إخفاء جرائمه كالاعدام وسرقة الاعضاء

11.08.2019 05:44 PM

رام الله - وطن للانباء: قال المحامي محمد عليان والد الشهيد بهاء عليان إنه بالوحدة الوطنية ووحدة الوطن نستطيع أن نحرر الاسرى من سجونهم والشهداء من ثلاجات الاحتلال.

وأصاف والد الشهيد بهاء عليان المحتجز جثمانه لدى الاحتلال خلال حديثه لموجة "الشهداء والأسرى" التي قدمها عبد الفتاح دولة عبر شبكة وطن الاعلامية "اذا بقينا منقسمين سنتأخر كثيرا في تلبية أمنيات أم الاسير وام الشهيد".

وحول العمل على استرداد جثامين الشهداء أوضح عليان أن "اعداد الشهداء المحتجزة جثامينهم لدى الاحتلال اصبح  48 شهيداً، نقل البعض منهم إلى مقابر الأرقام."

وأشار عليان إلى أن الجهد القانوني لم يعد يجدي نفعاً من اجل استعادة جثامين الشهداء، لأن ما تسمى محكمة العدل العليا تنتظر اتخاذ قرار نهائي بالالتماس الذي نوقش في جلسة 17/7/2018، لافتا الى أن هذا الملف ينتظر القرار النهائي من ما يسمى بمحكمة العدل العليا.

واكد عليان ان قضية الشهداء المحتجزة جثامينهم قضية وطنية بامتياز، وهذا الملف لن ينتهي فقط عند الجانب القانوني عند ما تسمى محكمة العدل العليا، بل هو يحتاج إلى الالتفاف الشعبي حول ذوي الشهداء، من أجل انهاء هذه الجريمة المناهضة لكل القوانين والاعراف الدولية، والى دور الاعلام الذي يجب ان لا ينسى اطلاقا الجثامين المحتجزة في الثلاجات ومقابر الارقام، وذلك بتذكير كل العالم بهذه الجريمة، اضافة الى التوجه إلى المستوى السياسي الفلسطيني بأن هذا الموضوع يجب أن يكون في مقدمة اهتمامات القيادة الفلسطينية، والتوجه به الى المحافل الدولية ومنها محكمة الجنايات الدولية، لأن القانون الدولي يحرم احتجاز الجثامين ويصنفه بالجريمة.

وأكد عليان ان الاحتلال يسعى باحتجاز جثامين الشهداء الى إخفاء جرائمه بدءا من الاعدام وسرقة الاعضاء ولذلك يريد الاحتفاظ بالجثمان حتى يخفي معالم الجريمة، مضيفاً " طالما أن جثمان الشهيد محتجز طالما أن العزاء لا زال دائم بالنسبة لأهالي الشهداء، ولن يستطيعوا العودة إلى عملهم وحياتهم الطبيعية كما يجب."

وأضاف "الكثير من أهالي الشهداء المحتجزة جثامينهم لا زال عندهم الأمل بان أبنائهم على قيد الحياة"، مضيفاً "عندما التقي أمهات الشهداء المرابطات في الاقصى اشعر انني ولدت من جديد وأشعر بقوة جديدة في داخلي، وقد اقتنعت الان ان الاخرين يمنحونني القوة رغم الظروف التي نعاني منها وحزننا على أبنائنا الشهداء ".

وفيما يتعلق باسترداد جثامين الشهداء قال عليان إنه بتاريخ  27 أب/أغسطس سيكون اليوم الوطني لانطلاق الحملة الوطنية لاستعادة جثامين الشهداء، من اجل اعادة الزخم الى هذا الملف الى الشارع الفلسطيني ، واجراء الاتصالات مع المنظمات الدولية للمطالبة بالتدخل لاسترداد جثامين اولادنا ودفنهم في المقابر الاسلامية.

وعبر عليان عن استغرابه للعدد القليل الذي يخرج في أبناء شعبنا لمساندة الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، معتبراً أن الاسير والشهيد انتمائه لفلسطين فقط، والجميع من  ابناء الشعب الفلسطيني معرض ان يكون شهيداً أو أسيراً.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير