انطلاق مؤتمر "مواطن" السنوي الخامس والعشرون

قسيس لوطن : يجب إعادة التفكير بكل المشروع الوطني، والزبيدي لوطن: النخب السياسية أفلست!

04.10.2019 12:24 PM

رام الله – وطن: انطلق في جامعة بيرزيت صباح اليوم، مؤتمر مواطن السنوي الـ25، بمشاركة واسعة من سياسيين وأكاديميين وكتاب، بعنوان " دمقرطة السياسة الفلسطينية كأساس لإعادة بناء المشروع الوطني".

وتمتد جلسات المؤتمر على مدار يومين لمناقشة عدة قضايا وطنية من بينها مقاربات لإعادة تعريف المشروع الوطني ودور المانحين في اوسلو وأثره على المشروع الوطني، وهل النخب الفلسطينية باتت جزءا من مأزق هذا المشروع، اضافة لأهمية استغلال التحالفات الدولية المتغيرة، وكيفية إعادة الاعتبار للقضية وتراجع العمل النقابي، وغيرها الكثير من الموضوعات الهامة.

وقال مدير معهد مواطن للديمقراطية وحقوق الإنسان د. مدر قسيس لوطن إن "المؤتمر يحاول أن يعالج الأزمة الراهنة التي تواجه القضية والمتمثلة بغياب الأفق السياسي"، مردفا : هناك حاجة ملحة لدراسة كل رؤيتنا وخططتا وتحليلنا للواقع والمستقبل، ونريد أن نطرق كل الأبواب والقضايا مثل غياب الوحدة الوطنية والموانع المحلية والاقليمية والدولية التي تحول دون تحقيقها على سبيل المثال.

وتابع قائلا : يجب أن نكون جريئين في إعادة النظر والتفكير في بعض الأمور التي تسمى من الثوابت، ونتسائل أين العدو الحقيقي، وأين المعركة، وما هي أدوات النضال، ومن هم الحفاء ومع من نتحالف؟، مردفا : على سبيل المثال تحالفنا لسنوات طويلة مع الحكام العرب وهم أعداء حلفائنا الاستراتيجيين المتمثليين بالشعوب العربية، لذلك لابد لنا من اعادة التفكير بكل المشروع الوطني برمته، والبناء على ما نتوصل اليه من استراتيجات وتحليلات جديدة، سنحاول طرحها والتعمق بها خلال مؤتمر مواطن.

الزبيدي : النخب أفلست

من جهته، قال الكاتب والمحلل السياسي د. باسم الزبيدي والمتحدث في إحدى جلسات المؤتمر حول واقع النخب السياسية الفلسطينية، إن "النخب فشلت في تحقيق أهداف المشروع الوطني، ما يعني في حال وجود تركيبة نخبوية من نوع آخر يمكن للمشروع الوطني أن ينجح، لكن الحالية لا يمكن أن تفرز سوى تراكمات من الفشل.

وأضاف : المطلوب إدراك أن النخب فشلت وأفلست ولم يعد لديها ما تقدمه سوى الحفاظ على ما لديها من امتيازات ومكاسب ومنافع شخصية، وهو الأمر الذي زاد من الهوة بينها وبين الشارع الفلسطيني.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير