اللجنة ستعقد مؤتمرا وطنيا في 29 الشهر الجاري تحت عنوان تسليط الضوء على جريمة الإهمال الطبي في سجون الاحتلال

مركز "حريات" لوطن: تشكيل "اللجنة الوطنية لإنقاذ حياة الأسرى المرضى في سجون الاحتلال" جاء لتوحيد الجهود تجاه قضية الأسرى

16.10.2019 10:22 AM

رام الله- وطن: شكل مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية "حريات"، وبمشاركة عددٍ من المؤسسات الحقوقية والطبية الأهلية "اللجنة الوطنية لإنقاذ حياة الأسرى المرضى في سجون الاحتلال"، وذلك لتوحيد الجهود العاملة لخدمة قضية الأسرى.

وحول أسباب تشكيل اللجنة، أشار مدير مركز "حريات" حلمي الأعرج، خلال استضافته في برنامج "شد حيلك يا وطن" عبر شبكة وطن الإعلامية، إلى أن تشكيلها منبثق من الاهتمام الذي توليه المؤسسات الحقوقية في موضوع الاعتقال الإداري، والمعارك البطولية التي يسطرها الأسرى، والانتهاكات التي يتعرضون لها.

مشيراً إلى جرائم الإهمال الطبي التي تمارسها مصلحة السجون بحق الأسرى عامة، والمرضى منهم على وجه الخصوص لها بعد آخر، سياسي ووطني وقانوني وإنساني، وهذا الإهمال يودي بحياة الأسرى المرضى على مرأى ومسمع من العالم، ورغم المناشدات لإطلاق سراحهم إلّا أن مصلحة سجون الاحتلال تضرب بعرض الحائط كل هذه المطالبات والمناشدات.

وأضاف، نحن نتحرك كمؤسسات وقوى سياسية وأسرى محررين وعائلات أسرى نصرة للأسرى في كل قضاياهم، لذلك جاءت المبادرة لتشدد على أنه ينبغي أولاً توحيد كل الجهود للمؤسسات العاملة في هذا المجال، فوزارة الصحة مثلا لها دور مهم جداً، فكان لها مبادرة بانتزاع قرار من منظمة الصحة العالمية  في عام 2010 لتشكيل لجنة تقصي حقائق لزيارة السجون، وإلزام حكومة الاحتلال بتقديم العلاج للأسرى المرضى، وبالأمس انتُخبت وزيرة الصحة نائباً لمنظمة الصحة العالمية في منطقة الشرق الأوسط وهذا يعطي بعداً جديداً، في الحديث مع المنظمة، والضغط من أجل تفعيل هذ القرار، ولجان العمل الصحي كجهة شريكة تتولى الآن رئاسة جهات دولية مختلفة اسمها "اتحاد صحة الشعوب"، كما ذهبنا للإعلام الوطني والمجال مفتوح لجهات أخرى لتنظيم العمل والمشاركة في المبادرة.

وشدد الأعرج، أننا أمام جرائم غير مسبوقة؛ أولها قتل الأسرى عمدا عندما يتركون من دون عناية طيبة حتى استشهادهم داخل السجون، وثانيا من يستشهد داخل السجون من الأسرى تبقى جثامينهم محتجزة، مؤكدأ أن "الموضوع خطير ويولد حالة من الغضب والقهر تجاه الاحتلال ويدفعنا باستمرارية للعمل الدؤوب، لنجبر المجتمع الدولي على قول كلمته، وصولا إلى طرح للموضوع في مجلس حقوق الإ‘نسان وعلى مستويات أخرى بما في ذلك الأمين العام للأم المتحدة".

وأوضح الأعرج آلية عمل اللجنة خلال الفترات المقبلة، بالقول: ناقشنا ما يمكن أن تقوم به اللجنة، واتفقنا على وضع خطة عمل واستراتيجية وآليات عمل للقضايا التي سوف نتحرك من أجلها، وكيفية تنفيذها على المستوى الوطني والعربي والإقليمي والدولي، سواء بالفعل الشعبي أو الاتصال بجهات رسمية، بما في ذلك في منظمة التحرير، فتم تقديم اقتراح بأن نلتقي باللجنة الوطنية التي تم تشكيلها لمتابعة ملف الجنائية الدولية، وأمين سرها، صائب عريقات. مؤكداً على أهمية لقاء عريقات بجهات أخرى لوضع خطة لنقل ملف الأسرى المرضى وحالات بعينها للجهات دولية، ولقاء منظمة الصحة العالمية على مستوى الشرق الأوسط وفلسطين، مشير إلى أن "الآليات أصبحت قريبة وفي متناول اليد".

وكشف الأعرج عن توجه على الصعيد الوطني لتعزيز العمل الشعبي "سوف نبادر، لا سميا أن القوى الوطينة والإسلامية والهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين والمؤسسات العاملة في قضايا الأسرى من مكونات اللجنة".

وأوضح، أن ستعقد مؤتمراً وطنياً في 29 الشهر الجاري تحت عنوان تسليط الضوء على جريمة الإهمال الطبي في سجون الاحتلال، وسيكون المؤتمر تحت رعاية ومشاركة رئيس الوزراء محمد اشيتة وجهات أخرى، وذلك بحضور عائلات الأسرى المرضى والأسرى المحررين والقوى السياسية على المستويات الرسمية والأهلية والشعبية، وندعو لحضور واسع لوسائل الإعلام.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير