ضمن سلسة الجولات الصحفية التي ينظمها الاتحاد الأوروبي للتعريف بمشاريعه

مشاريع تنموية تستهدف بيت لحم بهدف الحد من البطالة وتمكين المرأة، و تقديم الإرشاد والمساعدة القانونية للمتضررين من الانتهاكات الإسرائيلية

16.10.2019 02:02 PM

وطن للانباء – بدر أبو نجم: تعيش المواطنة أمينة عباد، في مخيم الدهيشة جنوب مدينة بيت لحم المكتظ بالسكان كما كل مخيمات اللجوء الفلسطيني، لكن وضعها المعيشي الصعب بسبب اعاقة زوجها، دفعها إلى أن تحلم بمشروع ما يسد حاجات بيتها الاساسية، اليوم تحقق حلمها  بعد ان مضى على مشروعها اكثر من سنة، والذي يتكون من بيتا بلاستيكيا على سطح منزلها، تزرع فيه الخضراوات والاعشاب الطبية ليتم تسويقها.

وتقول المواطنة امينة عباد لوطن، إن "مؤسسة الكرامة في مخيم الدهيشة ساعدتني في اقامة بيت بلاستيكي زرعت فيه الخضار، كالطماطم، وغيرها من المحاصيل الزراعية التي ساهمت في سد مصاريف البيت اليومية".

مشروع كرامة للتمكين الاقتصادي والأمن الغذائي في مخيمات جنوب الضفة الغربية المدعوم من الاتحاد الاوروبي والذي تنفذه مؤسسة كرامة، نفذ حتى الآن ١٦٠ مشروعا من أصل ٢٢٠ بيتا بلاستيكا، بتكلفة وصلت إلى ٨٥٠ الف يورو،  وذلك ضمن سعيه إلى تخفض معدلات البطالة وتمكين المرأة في تلك المناطق.

وأكد مدير مشروع " كرامة للأمن الغذائي والتمكين والتمكين الاقتصادي في مخيمات جنوب الضفة الغربية " لؤي عبد الغفار لوطن أن فكرة المشروع جاءت من احتياج مخيم الدهيشة المكتظ بالسكان، واحتياج الفلاح المحروم من أرضه، بالاضافة إلى الوضع الاقتصادي المتردي في المخيم.

وأضاف " جاء المشروع أيضا لإيجاد جو بيئي جيد وربط اللاجئ الفلسطيني بأرضه التي هجر منها عام 48، وتمكين المرأة اللاجئة في المخيم.

ويهدف مشروع "كرامة للأمن الغذائي والتمكين الاقتصادي في مخيمات جنوب الضفة الغربية" إلى خفض معدلات البطالة وانعدام الأمن الغذائي في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، وزيادة الدخل للشباب وتنمية روح المبادرة الاجتماعية والتوظيف الذاتي في الإنتاج الغذائي المحلي من خلال حدائق على أسطح المنازل.

ويساهم المشروع في تعزيز الأمن الغذائي لعائلات اللاجئين من خلال توفير الخضراوات الطازجة والعضوية والمحلية، وكذلك تمكين النساء من خلال تزويدهن بالأدوات اللازمة للعمل بشكل مستقل، وتعزيز المبادرة الخاصة والإبداع لدى النساء وتعزيز الثقة بأنفسهن، إضافة إلى مساعدة النساء على تقليل مستويات التوتر لديهم وتقديم العديد من الفوائد الجسدية والنفسية من خلال اعمال البستنة، كما يعمل المشروع على تقليل اعتماد عائلات اللاجئين على المساعدات الخارجية والتأكيد على الدور الذي تلعبه النساء في هذه العملية.

ومن خلال الجولة الصحفية التي نظمها الاتحاد الأوروبي، والتي شارك فيها العديد من المؤسسات الإعلامية المحلية انطلقت امس الثلاثاء من مدينة رام الله باتجاه محافظة بيت لحم، وتم تسليط  الضوء على أهمية هذه المشاريع في حياة المواطنين والمستفيدين.

وسلكت الجولة طريقها إلى بلدية الخضر ببيت لحم، للاطلاع على مشروع " حماية الحق الفلسطيني في الأرض والسكن " المدعوم من الاتحاد الأوروبي والذي ينفذه مركز ابحاث الاراضي الهادف الى مراقبة وجمع معلومات ميدانية على أسس علمية متعلقة بانتهاكات الاحتلال للحقوق الفلسطينية في الأرض والسكن لتقديم العون والمساعدة للمتضررين المباشرين من تلك الانتهاكات والعمل على تثبيت حقهم في الاستخدام الحر لارضهم وممتلكاتهم.

بدوره أوضح مدير مشروع " حماية الحق الفلسطيني في الارض والسكن "، محمد سليمية لوطن أنه تم خلال المشروع إنشاء 24 مكتب بلدي للمعلومات والمساعدات القانونية، وتطوير قدرات ذوي العلاقة بالحق في الأرض والسكن في مجالات الحماية والآليات القانونية الفعّالة، كذلك تقديم الدعم الفني والمالي لذوي العلاقة "ضحايا الأوامر العسكرية الإسرائيلية المتعلقة بالهدم، بالإضافة إلى زيادة معرفة المدافعين عن حقوق الإنسان من مؤسسات دولية وجهات وطنية فاعلة للانتهاكات الإسرائيلية للحق الفلسطيني في الأرض والسكن.

ويهدف مشروع حماية الحق الفلسطيني في الأرض والسكن في محافظتي بيت لحم ونابلس الى المساهمة في صمود الفلسطينيين في المناطق المسماة "ج" من خلال المساعدة القانونية الضرورية للدفاع عن اراضيهم حيث يتم ذلك من خلال إنشاء 24 مكتب بلدي للمعلومات والمساعدات القانونية.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير