فلسطينيون غاضبون في رام الله يهتفون ضد العدوان التركي على سوريا

16.10.2019 05:50 PM

رام الله – وطن: أمام المركز الثقافي التركي في مدينة رام الله، اعرب فلسطينيون عن ادانتهم ورفضهم للعدوان التركي على سوريا، حيث رفعوا لافتات تندد بالعدوان التركي على سوريا، وهتفوا ضده .

وقال الكاتب والمحلل السياسي عمر عساف لوطن إن تركيا تبحث عن مخرجٍ، لأنها كانت تتوقع أن تستفرد بالاكراد السوريين، ولكن مع دخول الجيش العربي السوري، إلى تلك المنطقة، ودخول روسيا على الخط، فإن أردوغان بات يبحث عن مخرجٍ للمأزق الذي وضع نفسه به.

وطالب عساف عبر وطن للانباء، بوقف العدوان التركي على الاراضي السورية، وأخذِ موقفٍ  عربيٍ ودوليٍ وعالمي ضد هذا العدوان، وذلك خلال اعتصام رافضٍ ومندد بالعدوان التركي على سوريا، نظم مساء اليوم الاربعاء أمام المركز الثقافي التركي بمدينة رام الله، شارك فيه العشرات من الفلسطينيين.

وأكد المتظاهرون، على حق الأكراد في تقرير مصيرهم، كما هو حال الشعب الفلسطيني الذي لا يزال يطالب بحق تقرير مصيره كباقي شعوب العالم، حاملين لافتاتٍ كتب عليها، " الكردي مثل الفلسطيني، يسير من أجل تقرير المصير "، و "من حق الشعوب تقرير مصيرها "، و "من كوباني لعفرين عرب وكرد موحدين"، وغيرها من الهتافات التي تندد بالعدوان التركي على الاراضي السورية.

وأضاف عساف "نحن مع الشعب والجيش السوري والقيادة السورية في دفاعها عن وحدة الاراضي السورية."

من جانبه، قال منسق القوى الوطنية والإسلامية عصام بكر لوطن إن الوقفة تأكد الرفض الكامل للعدوان التركي على سوريا،  مؤكداً على وحدة أراضيها وسيادتها واستقلالها.

وأضاف أن " محاولة اذكاء نار الطائفية والتقسيم العرقي في سوريا لن تمر، لان الشعب السوري يدافع عن أراضيه، ومن حقه في السيادة على حدوده ".

من جانبها، قالت رئيسة اتحاد لجان المرأة العاملة الفلسطينية عفاف غطاشة لوطن "نرفض العدوان التركي على سوريا التي يجب احترام سيادتها"، مضيفةً " أننا مع سوريا دولة وشعب وكيان ".

بدورها قالت الناشطة ربا مسروجي لوطن للانباء " إننا نقف اليوم مع سوريا، لأنها وقفت بجانب الشعب الفلسطيني في كثير من المواقف على مدار التاريخ".

وأضافت " أمان سوريا هو من أمان فلسطين، قد لا نستطيع ان نقدم الكثير لسوريا، لكن لن نبخل بصوتنا لنقول للشعب السوري أننا معه، ونرفض أي اعتداء مهما كان نوعه وجنسيته وسببه ".

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير