الاتحاد العام للمعاقين لوطن: نحمل منظمة التحرير مسؤولية ملف ذوي الإعاقة.. والاتحاد لا يستطيع حل مشاكلهم بمفرده

واصل أبو يوسف لوطن: يتم التحضير لعقد مؤتمر عام ينتخب قيادة جديدة للاتحاد العام للمعاقين في كافة فروع الضفة وغزة

21.10.2019 11:31 AM

رام الله- وطن: قال رئيس دائرة العمل والتنظيم الشعبي في "م.ت.ف"، د. واصل أبو يوسف، إنه تم الاتفاق على مجموعة من الآليات العملية التي تشكل خطوة أولى من أجل استقرار الاتحاد، بدأت باتخاذ إجراءات وقرارت لعمل انتخابات في جميع فروع الضفة وغزة، وهناك محاولات تجري للذهاب إلى سوريا ولبنان والأردن، لكي يكون الاتحاد ممثلا لكل ذوي الإعاقة في الوطن والخارج".

وأضاف أبو يوسف في حديثه لبرنامج "شد حيلك يا وطن" الذي تقدمه الإعلامية ريم العمري عبر شبكة وطن الإعلامية: "إن الاتحاد العام للمعاقين هي جهة يجب رعايتها ودعمها بكل الامكانيات، والاتحاد الذي يعنى بهم كان بالماضي جمعية، وكان يجب العمل عليها وتحويلها الى اتحاد في إطار منظمة التحرير، وضمن إطار الاتحادات الشعبية التي لها حقوق وعليها واجبات".

مردفا: الإنجاز الذي تم هو الانتخابات التي حصلت بكل المحافظات ما عدا فرعي رام الله والقدس، وسيتم تعيين موعدهما قريبا، ونحن ننتظر من أجل عقد المؤتمر العام كما هو الاتفاق، من أجل انتخاب قيادة جديدة لهذا الاتحاد تقود حسب النظام الداخلي والقانون، وحتى الآن يوجد خطوات عملية.

وأوضح أن الاتحاد يأخذ شرعيته ويكون فاعلا بإطار التنظيمات الشعبية ومنظمة التحرير عندما يتم عقد المؤتمر العام، ونحن مصرون على أن يكون هناك انتخابات بشكل ديموقراطي ومن يفوز سيتبواً مقعده بقيادة الهيئات الإدارية في المحافظات والأمانة العامة.

وإشار إلى أنه من أولويات العمل هو تقديم تقرير للمؤتمر بشكل كامل عن الفترات السابقة، وإغلاق كل ما له علاقة بمسؤوليات أخرى لها علاقة بذوي الاحتياجات الخاصة، وستكون المسؤولية على منظمة التحرير فقط.

وأشار أبو يوسف أن هناك مبادئ عامة حول مسألة ذوي الإعاقة، الأمر الأول أننا ماضون بكل ما نملك باتجاه دعم بقاء هذا الاتحاد ليمثل تمثيلا حقيقيا لذوي الإعاقة سواء بالضفة او غزة أو الشتات، والأمر الثاني أن الاتفاقية نصت بشكل واضح على أن ينطوي هذا الاتحاد تحت إطار م.ت.ف وعقد مؤتمر ليتم الاعتراف به.

وأضاف، الآن ننتظر عقد مؤتمرين في القدس ورام لله وبالتالي وننجز ما يشكل مؤتمر عام للاتحاد يضم الجميع، في إطار انتخابات فورية للاتحاد، مشيراً إلى أن الأمور المالية مسؤولية الاتحاد والقيادة السابقة! وهناك مرجعيات لهم، وهم من المفترض أن يغلقوا هذا الملف، ونحن تحدثنا معهم بشكل واضح، ومن المفترض أن يغلق المؤتمر العام الملفات الماليه القديمة من مباني وإجارات قديمة وسيتم فتح صفحة جديدة لها علاقة بمتابعة م.ت.ف.

مردفا: لدينا مقر مركزي يلائم ذوي الاحتياجات وسيكون في رام الله وسيكون جاهزا عندما تنتخب القيادة وتباشر أعمالها.

وأوضح أنه، من حق أي أحد أن بتحدث من خلال المؤتمر وليس من خلال وسلية إعلامية، حتى لا يشعر المواطن أن هناك خلافاً، مشيراً إلى إمكانية جعل وسائل الإعلام هو وسيلة لإبلاغ الجمعية العامة بعقد المؤتمر في هذه المحافظة أو تلك.

منظمة التحرير هي من تتحمل مسؤولية أشخاص ذوي الإعاقة 

حمل رئيس فروع الاتحاد العام للمعاقين في الضفة الغربية، رفيق أبو سيفين، منظمة تحرير الفلسطينية مسؤولية القضايا المتعلقة بالأشخاص ذوي الإعاقة وما يواجهونه من مشاكل، ومسؤوليتها أيضاً عن عدم تقديم الدعم اللازم للاتحاد، مشيراً إلى أن الاتحاد لا يملك القدرات الكافية، خاصة وبعد إغلاق الحسابات البنكية لكافة أفرع الاتحاد.

وقال أبو سيفين خلال استضافته في برنامج "شد حيلك يا وطن" إن الاتحاد "يواجه عقبات لا يستطيع معالجتها بمفرده في الوقت الراهن.. ومن بينها مواءمة المقرات لذوي الإعاقة. هذا الأمر يقع على عاتق منظمة التحرير، وهي من عليها استئجار مقرات توائم ذوي الاعاقة".

يذكر أنه وبتاريخ 25/7/2018 تم توقيع اتفاقية لتنظيم الإطار القانوني والمؤسساتي للاتحاد الفلسطيني للأشخاص ذوي الاعاقة. حيث تضمنت الاتفاقية تحقيق عدة مطالب لللأشخاص ذوي الإعاقة، وبتوقيع من عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، حيث تعهدت دائرة التنظيم الشعبي في منظمة التحرير الفلسطينية بمتابعة تنفيذ الاتفاق حتى الانتهاء من إجراء انتخابات للاتحاد العام للمعاقين الفلسطينيين.

وقال أبو سيفين: "قمنا بتنفيذ الاتفاقية وباجراء الانتخابات في كافة فروع الضفة وغزة والشتات، حيث نمتلك 5 فروع في غزة، و2 في لبنان وسوريا، و 10 فروع بجانب المركز في الضفة الغربية، أما في أفرعنا برام الله والقدس لم تجرَ الانتخابات، وذلك بسبب مطالبتهم بتوفير تقارير مالية قديمة جدا، وهذا لم استطيع الوصول إليه في ظل فوضى سابقة، وإغلاق حساباتنا المالية في البنوك".

وتابع :" وقد تشاورت مع كافة الفروع وصدمنا بجدار عدم إمكانية جلب التقارير المالية السابقة، وهناك بعض الأمور غير الموجودة على أرض الواقع، وبسبب إغلاق الجمعية داخل وزارة الداخلية، وقد أغلقت حساباتنا وحجزت أموالنا في كافة فروع الاتحاد بقرار من المحكمة، بسبب عدم دفع أجرة مقر فرع القدس وقد تراكمت عليه الديون لتصل الى 50 ألف دولار".

وأشار خلال حديثه إلى أن مقر الاتحاد في القدس ليس ملك للاتحاد العام للمعاقين، وإنما هو مؤجر، حيث لم يتمكن الفرع من دفع أجرة المقر للمالك، ومن كان يتكفل بدفع الأجرة هي وزارة المالية وبقرار من الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

وقال: "وجهت ضدنا شكوى في المحكمة لعدم دفع أجرة مقرنا في القدس، وقد أغلقت حساباتنا بقرار من المحكمة، ووزارة المالية ومنذ 10 سنوات لم تدفع أجرة مقر القدس".

وعن سبب عدم قيام وزارة المالية ولمدة 10 سنوات بعدم دفع أجرة مقر الاتحاد في القدس، قال أبو سيفين: "تتراكم على المبنى ضرائب كثيرة، ومالك المكان لا يقوم بدفع الضرائب ولم يصوب وضعها في وزارة المالية، وسافر للخارج وقام بتوكيل محامي، والذي بدوره استغل ظروف الاتحاد وعدم توفر الأموال، وعليه فقد تم الاحتساب بأن الأموال المتسحقة على المبنى في المالية تساوي الديون المتراكمة على المالية".

وتابع حديثه: "بعد ذلك، توجهنا إلى منظمة التحرير والمؤتمر العام للاتحاد وتم تجميد قرار جلب التقارير المالية القديمة لما بعد عقد المؤتمر والذي يمكن من خلاله إخراج قيادة جديدة قادرة على التوصل إلى حل مع وزارة المالية والمنظمة وتقوم بإدارة الفروع من جديد".

وأضاف: "من دون قيادة شرعية منتخبة لا يمكن الوصول الى حل".

ومن بنود الاتفاقية الموقعة لتنظيم الإطار القانوني والمؤسساتي للاتحاد العام للمعاقين. أوضح عضو المؤتمر العام فرع رام الله، عبد الرحمن عوّاد، بأن الاتفاقية تضمنت وبشكل واضح بنداً يشير إلى ضرورة مواءمة جميع مقار ومكاتب الاتحاد بالتعاون مع إدارات الفروع والجهات المختصة في منظمة التحرير والتي يتبع لها الاتحاد وفي مدة أقصاها 3 أشهر من تاريخ توقيع الاتفاقية.

وقال :"مضي 3 اشهر حسب الاتفاق.. لماذا لم ينفذ على أرض الواقع بند المواءمة.. مقر الاتحاد غير موائم.. كيف سيجرى انتخابات للاتحاد وهناك أشخاص من ذوي الاعاقة لا يستطيعون الوصول الى مكان الاقتراع؟ وتحدثنا عن عدم الموائمة في مقرات جنين ورام الله ولكن دون استجابة".

وأوضح خلال حديثه إلى أن أعضاء المؤتمر لم يطلعوا  على موازنة الاتحاد للأعوام (2011 - 2017) والتي أشار الى وجودها رفيق أبو سيفين رئيس فروع الإتحاد العام للمعاقين في الضفة الغربية.

وقال متسائلاً: "أين لجنة الانتخابات المركزية التي نصت عليها الاتفاقية.. هل حضرت الانتخابات لجنة الانتخابات المركزية.. وكيف جرت انتخابات دون علم أحد؟"

وفي معرض رده، أكد أبو سيفين أن لجنة الانتخابات المركزية كانت حاضرة في انتخابات الاتحاد، حيث قاموا بإرسال مندوب عنهم لكل فرع، حيث أشرفوا على الانتخابات أيضا وأسماؤهم معروفة.

وأضاف: "أجرينا انتخابات بكل الطرق المتاحة، وتم الإعلان عبر مواقع الفروع الكترونيا وفي الصحف المحلية، وقد أجرينا اتصالات مع كل شخص يحق له الانتخاب ويترشح، أما الفروع التي لم تراعي المواءمة لإصحاب ذوي الاعاقة، قمنا باستئجار قاعات بها مواءمة لكافة أنواع الاعاقات كي نضمن بأن يشارك الجميع في الانتخابات وأن يمارسوا حقهم في الانتخاب".

 

 

 

 

 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير