"المشي من أجل حقوق الطفل".. مبادرة تجوب مختلف أنحاء الضفة بدعم الاتحاد الأوروبي ومنظمة اليونيسيف

23.10.2019 07:48 PM

وطن: اختتم الاتحاد الأوروبي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"، وعدد من المؤسسات الفلسطينية، فعالية المشي لمدة 30 يوما على طول مسار ابراهيم الخليل، بدأت من قرية بيت مرسم في الخليل جنوبي الضفة وانتهت الأربعاء في قرية سبسطية شمال نابلس.

"المشي من أجل حقوق الطفل" مبادرة بدأت قبل 30 يوماً بمشاركة الأطفال الفلسطينيين من مختلف أنحاء الضفة، في الذكرى الثلاثين لاتفاقية حقوق الطفل، حيث شارك في هذه المسارات أكثر من 1500 طالب من المدارس الفلسطينية الحكومية أو التابعة لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئي.

وقال زيد أزهري، المنسق الميداني لمؤسسة اتحاد مسار ابراهيم الخليل "الهدف من الفعالية أن يتعرف طلاب المدارس على فلسطين أكثر، ونشر ثقافة المشي والتجوال في فلسطين".

وأشار سيمون بتروني، رئيس القسم السياسي في الاتحاد الاوروبي، والذي شارك أيضاً في المسار، أن دعم الاتحاد  لهذه الفعالية يأتي لأن الاتحاد الاوروبي يدعم حقوق الاطفال واتفاقية حقوق الاطفال.

وأضاف لوطن "نحن على وعي أن الأطفال يواجهون الكثير من العقبات وخاصه في فلسطين بسبب الاحتلال، ونحن اليوم نحاول التركيز على زيادة وعي الاطفال بحقوقهم وهذه خطوه مهمة، من أجل الحصول على الحقوق يجب أن تكون على علم بها، وهذا يمكّننا من تطويرها والحفاظ عليها"

بدورها، قالت جينيفيف بوتن، الممثلة الخاصة لليونيسف في دولة فلسطين، لوطن "هدفنا في هذه المسارات أن نتعلم كل يوم عن حق من حقوق الطفل وأن نتعرف على الأماكن التي نزورها معا في الطبيعة ونستمتع معاً".

وتابعت "نرى أن هذه الفعالية مهمة لأنه إذا لم تعرف حقوقك لا يمكنك الحصول عليها، لذلك دعمنا هذه الفعالية لنعمل على زيادة وعي وإدراك الأطفال بحقوقهم في فلسطين".

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير