بدعم أوروبي

مشروع تعزيز مبدأ التوظيف الشامل والنهوض بتكافؤ الفرص للأشخاص ذوي الإعاقة في فلسطين.. تجربة ناجحة تستحق الاستمرار

24.10.2019 05:11 PM

وطن: 87% من الأشخاص ذوي الإعاقة الجاهزون للدخول إلى السوق ما زالوا في عداد العاطلين عن العمل، في ظل الثقافة السائدة حول قدرتهم على الإنتاج والإنجاز، وعدم توفر الدعم الكافي لهم في ذلك.

وفي ظل الوضع القائم، انطلق مشروع humanity and inclusion  عام 2017، بالشراكة مع جمعية الشبان المسيحية، والمقرر أن ينتهي في يناير2020، الهادف لتعزيز مبدأ التوظيف الشامل والنهوض بتكافؤ الفرص للأشخاص ذوي الإعاقة في فلسطين، و" المدعوم من الاتحاد الاوروبي.

وقال لوغو بلوستر، رئيس بعثة humanity and inclusion في فلسطين، إن المشروع يركز على تحسين المعيشة ومشاريع التعليم الشامل.

وبين لوطن أن المشروع يستهدف ذوي الإعاقة، لدعمهم وتشغيلهم، ولكنه أيضا يستهدف مختلف الفئات في فلسطين.

من جهته، بين يحيى الزق، مدير مشروع التشغيل humanity and inclusion، أن الشمروع بدأ 2017 وينتهي عام 2020  يستهدف غزة والضفة بتمويل من الاتحاد الأوروبي، مشيرا أن المشروع قدم ممارسة جيدة إلى جانب دروس وعبر من المنهاج المستخدم.

وقال لوطن إن التركيز انصبّ على المشغلين عبر متابعة ميدانية في مكان العمل مع ذوي الاعاقة، وتحضير العاملين داخل المنشأة لوجود أشخاص من ذوي الإعاقة.

وأضاف " كانت هناك تقييمات لمساعدة المشغلين كي يصبحوا أكثر دمجا للأشخاص ذوي الإعاقة".

فكرة المشروع الذي نظم فعالية برام الله، الأربعاء، تقوم على تمكين الشخص ذي الاعاقة الباحث عن العمل، من خلال عملية تقييمه وتحضيره لسوق العمل، عدا عن دعم ارباب العمل، ليكون لديهم القدرة للتعامل مع الاشخاص ذوي الاعاقة والقدرة على تلبية حاجاتهم، وتغيير الثقافة السائدة داخل المؤسسة او المنشأة.

وأوضح حمزة ناصر، ‎رئيس الاتحاد الفلسطيني العام للاشخاص ذوي الاعاقة‎ في رام الله والبيرة، أن الهدف الأول هو تمكين الأشخاص ذوي الاعاقة من التعرف على مهارات مقابلة التوظيف، وبناء السيرة الذاتية، ودورات لكيفية تقديم أنفسهم خلال مقابلة العمل.

وأشار لوطن يتم مع المشغلين للحديث عن تشغيل الأشخاص ذوي الإعاقة، وإزالة النظرة السلبية لتشغيل ذوي الإعاقة وتعزيز النظرة الايجابية لهم.

ولفت إلى أن 87% من الأشخاص ذوي الإعاقة الجاهزين للدخول إلى السوق ما زالوا في عداد العاطلين عن العمل، في ظل الثقافة السائدة حول قدرتهم على الإنتاج والإنجاز، وعدم توفر الدعم الكافي لهم في ذلك.

وتابع "هناك بعض النتائج الإيجابية وجزء من المستهدفين بالمشروع تم توظيفهم وتهيئتهم لسوق العمل، ولكن بحاجة لمزيد من الجهود".

من جهته، أكد رامي مهداوي، مدير عام الإدارة العامة للتشغيل في وزارة العمل، أن تشغيل ذوي الإعاقة من أولى الأولويات لدى الوزارة، في ظل أن نسبة البطالة بشكل عام مرتفعة وتصل نحو 32%.

وأوضح مهداوي لوطن أن الأكثر تعرضا للبطالة هم الأشخاص ذوو الاعاقة.

وأشار إلى أنه تم انشاء التحالف الوطني الفلسطيني  لتشغيلهم، وهو يضم  15 مؤسسة أهلية.

وكشف عن تشغيل 80 شخصا من ذوي الإعاقة بمشاريع صغيرة منتجة، بدعم من بنك فلسطين بقيمة 600 ألف دولار.

ونجح المشروع في مساعدة نحو 122 شخصا من ذوي الاعاقة، ومطابقة ميولهم مع وظائف معينة، إلى جانب تشغيل العشرات منهم عبرمشاريع صغيرة ومنتجة، ما أسهم بالتقليل من نسبة البطالة في صفوفهم.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير