أدوا صلاة الجمعة في ميدان الشهيد ياسر عرفات ..

الأسرى المحررون المقطوعة رواتبهم يهددون بتصاعد فعالياتهم، ويتسائلون عبر وطن: أيها المسؤولون هل تستمتعون بعذاباتنا ؟

25.10.2019 01:57 PM

رام الله- وطن: قال الأسير المحرر علاء الريماوي، إنه ما زال لدى الأسرى المقطوعة رواتبهم من قبل السلطة، أمل بأن هنالك جهة يمكن أن تسمع مطالبهم العادلة، سواء كان ذلك في مؤسسة الرئاسة التي وعدت وأعطت قرارا بحل مشكلة الأسرى المقطوعة رواتبهم، أو على صعيد رئيس جهاز المخابرات الفلسطينية اللواء ماجد فرج، الذي تعهد شخصيا بأن تحل المشكلة، أو على مستوى رئيس الوزراء، الذي أكد أن الحكومة ستقوم بصرف الراتب، مردفا : ذهب رامي الحمد الله والآن جاء الدكتور اشتيه ونظن أن المراكز السيادية لا تنطق بشكل شخصي، وبناءً على ذلك فإن رئيس الحكومة الحالي ملزم أن ينفذ ما أقرته الحكومة السابقة.

جاء ذلك عقب تأدية الأسرى المحررين المقطوعة رواتبهم صلاة الجمعة في ميدان الشهيد ياسر عرفات في مدينة رام الله.

وأضاف الريماوي في مقابلة خاصة مع شبكة وطن الإعلامية: نحن مستمرون في اعتصاماتنا، والأسبوع القادم سيشهد موجة من التصاعد، حيث سينظم اعتصام أوسع، وستتوسع ساعات الإعتصام، اضافة لإضرابات عن الطعام، ثم تتسلسل الأحداث باتجاه إضراب عن الماء، مردفا : هناك خطوة قد تكون أكبر من كل ذلك سنعلن عنها في وقتها المناسب.

وأوضح أنه منذ عام 2007، تقوم السلطة بقطع رواتب ما يزيد عن 120 أسيرا، أعيد الرواتب لاحقا لخمسين منهم، وبقي 70 أسيرا ما بين داخل المعتقلات وخارجها دون راتب.

وتابع: ذروة فعالياتنا كانت العام الماضي حينما أضربنا عن الطعام 19 يوما، وقد أبلغنا وقتها أن المشكلة ستحل من كافة المستويات السياسية والأمنية، لكن دون فائدة، لذلك نتسائل : هل تستمتعون بعقاب الأسرى وعذاباتهم؟ وما هو السبب وراء منع صرف الرواتب؟، مطالبا بتنفيذ آليات قانونية تضمن عدم عقاب الأسرى لأن القطع لا يستند الى أي قانون.

من جهتها قالت الأسيرة المحررة بشرى الطويل لوطن: تفاجأت بعد الإفراج عني من معتقلات الاحتلال أن راتبي المشروع مقطوع من قبل السلطة الفلسطينية بالاضافة الى راتب والدي الشيخ جمال الطويل، وتابعت القضية مع وزارة المالية وكل الجهات الأخرى، فتبين أن ذلك بناءً على تعليمات من قبل الأجهزة الأمنية.

وأضافت : الموضوع مستمر لذلك قررنا أن نعيد اعتصاماتنا، ولن نترك الاعتصام حتى يتم صرف رواتبنا، مردفة : أدعو الى احتضان الأسرى المحررين لا محاربتهم في أرزاقهم والتضييق عليهم.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير