بعد هدم منزلها للمرة الخامسة ..

خنساء فلسطين لوطن: "احنا ما بننهد ولا ننكسر بسبب كومة من الحجارة"

25.10.2019 04:01 PM

رام الله – وطن: لم تأبه أم ناصر أبو حميد الملقبة بخنساء فلسطين، لهدم منزلها يوم أمس الخميس للمرة الخامسة على التوالي، حيث قالت في تصريحات خاصة لشبكة وطن الإعلامية "لن أزعل على كومة من الحجارة".

وأكدت أم ناصر أن الرئيس محمود عباس وفي تحد لكل إجراءات الإحتلال التعسفية والعنصرية، قرر إعادة بناء منزلها من جديد رغم هدمه 5 مرات.

وأضافت أم ناصر : لدي في المعتقلات ناصر 7 مؤبدات و50 سنة، ومحمد 3 مؤبدات و30 سنة، وشريف 4 مؤبدات، ونصر 5 مؤبدات، وإسلام مؤبد و35 سنة وغرامه 25 مليون شيكل، وجهاد يخضع للحكم الإداري المستمر، اضافة لهدم بيتي 5 مرات، مردفة : كل ذلك لن يهزني الاحتلال، قناعتي أنه كلما استشرس الاحتلال في عقابه الجماعي سنزداد قوة.

وتابعت أم ناصر قائلة : همه بهدوا واحنا ما مننهد، يعتقدون أن الأم ستنكسر وتبكي على كومة من الحجارة، لكن هذا من المستحيل أن يحدث .. يكفي المساندة والعطف الجماهيري لي، الذي يشعرني بأن كل أبناء الوطن هم أبنائي، سواء في الشارع أو في الاعتصامات الأسبوعية، أو عبر زيارات التضامن الواسعة.

وأشارت خنساء فلسطين إلى أن كل بيت في فلسطين يعاني، وكل أم أسير أو شهيد تستحق أن تكون أيقونة لفلسطين، مشيرة إلى أن مواجهة أبناء مخيم الأمعري لقوات الإحتلال في كل مرة أثناء عمليات الهدم، تشعرها بالفخر والسعادة الداخلية بأن شباب فلسطين لن يسكتوا عن الظلم.

وأوضحت أم ناصر أنه وقبل عملية الهدم الأخيرة بأيام اتصل بها ضابط مخابرات إسرائيلي مهددا بهدم المنزل، حيث أنها كانت تنتظر عملية الهدم في أية لحظة، مؤكدة أن بيتها فداء لكل أسير أو جريح فلسطيني، طالما وأن الحجر يعاد بنائه.

ويشار الى عائلة أبو حميد قدمت ابنها عبد المنعم أبو حميد، والملقب ب "صائد الشاباك" شهيداً  بـ 23 رصاصة في الرأس والصدر، يوم 31-5-1994 قرب بلدة الرام شمال القدس المحتلة، بعد تنفيذه عملية اغتيال لضابط المخابرات "نوعم كوهين" بعد استدراجه قرب بيتونيا غرب رام الله.

وكان أكثر من 30 آلية عسكرية إسرائيلية وجرافتين من النوع الثقيل، وقرابة المئتي جندي، اقتحموا المخيم فجر الخميس، لمواجهة امرأة في منتصف السبعينات، ولاجئة مهجرة منذ العام 1948، فتصدى لهم شباب مخيم الأمعري بصدورهم العارية، ما أدى الى إصابة 11 شابا بجروح مختلفة.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير