فاتورة الديون على السلطة ارتفعت 5 مليون شيقل شهربا عقب قرار وقف التحويلات لاسرائيل

المطلع لوطن: نطالب الحكومة بدفع كامل المديونية "200 مليون شيقل" وقدرة المشفى على علاج مرضى السرطان "صفر"

27.10.2019 10:24 AM

رام الله - وطن: طالب مدير عام مستشفى المطلع وليد نمور، الحكومة، بدفع كامل مديونية المستشفى نظرا لوضعها المادي الصعب، قائلا موجها حديثه لرئيس الوزراء محمد اشتيه "منذ خمس سنوات لم ارَ راحة مادية للمستشفى، نحن مؤسسة صغيرة تعيش تحت الاحتلال، اطالبه بدفع نصف المديونية مع جدولة النصف الاخر".

وقال نمور خلال حديثه لبرنامج " شد حيلك ياوطن" الذي تقدمه ريم العمري، "اتمنى من رئيس الوزراء ان يعطف علينا وان ينظر الى القدس بعين الاهتمام الوطني والطبي، فالمطلع هو المستشفى الوحيد في فلسطين الذي يقدم خدمات العلاج الإشعاعي، وخدمات متقدمة لعلاج سرطان الأطفال".

واضاف، "نحن حملنا على عاتقنا مهمة وطنية واردنا ان نكون على قدر المسؤولية وتجاوبنا مع الوضع الجديد الناشئ بعد قرار الحكومة وقف التحويلات الطبية لمشافي الاحتلال، ولن نكن جزءا من سياسات الاحتلال بالتضييق على السلطة والشعب الفلسطيني والقدس واهلها، نحن مع الرئيس والسلطة بقراراتها التي نحترمها."

واكد نمور، أن أزمة مستشفى المطلع أزمة مزمنة لانها تخص مرضى السرطان الذين يحتاجون لادوية باهظة الثمن، ففي الاشهر الاخيرة بعد قرار الحكومة وقف التحويلات لمشافي الاحتلال تضاعفت الازمة واصبحت غير مقدور عليها، جراء تراكم الديون على وزارة الصحة، والتي تفوق 200 مليون شيقل، يشمل ذلك الخدمات العسكرية بقيمة 15 مليون شيقل.

واشار نمور الى انه ومنذ نيسان /ابريل من العام الجاري الى اليوم فإن المرضى الذين كانوا يتعالجون في مشافي الاحتلال اصبحنا بالنسبة لهم "كصيدلية مركزية" حيث يتم تحويلهم من قبل وزراة الصحة الى المطلع فقط لأخذ العلاج، نحن نتحدث عن مرضى يحتاجون لدواء يومي عن طريق الفم، يصل ثمنه لنحو 40 ألف شيقل شهريا.

وأردف، تاريخيا كانت الفاتورة الشهرية بحدود 15 مليون شيقل قبل اخذ القرار، وزادت بحدود 5 مليون شيقل بعد اتخاذ القرار، اي وصلت لـ20 مليون شيقل مع بداية عام 2019.

واكد نمور انه طيلة فترة الازمة "لم نتوقف عن التوجه لوزراة الصحة وطرق ابواب اصحاب العلاقة في السلطة، ولكن لم نتلقَ الا وعودات".

وعن ما تحمله الساعات القادمة لمرضى السرطان ودى قدرة المشفى على تحمل العلاج، كشف أن القدرة للتحمل في الساعات القادمة "صفر"، قائلاً  "لم يكن هناك قرار بوقف تقديم الخدمات في المشفى بل استمروا بالعمل حتى اخر حبة دواء، وكل ماتم ارجاعه من مرضى لم يكن قرارا بل ردا فُرض علينا، لعجزنا على عمل اي شيء لها بسبب عدم توفر الدواء."

وأكد نمور أن الديون وصلت حدا لا يطاق، مُوضحًا أنه من "الصعب جدًا على إدارة المستشفى والأطباء أن يقولوا للمرضى عودوا من حيث أتيتم، لأنه لا يتوفر لدينا علاج".

يشار الى ان الحكومة حولت عام 2017 نحو 172 مليون شيقل من المستحقات الطبية، وفي العام الماضي حولت 147 شيقل، وخلال العام الجاري جرى تحويل 97 مليون فقط اي نصف المبلغ، دون الاخذ بعين الاعتبار زيادة الاعباء وأعداد المرضى نتيجة قرار وقف التحويلات، حسب نمور.

 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير