في اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية

نساء "طالعات" لوطن: رسالتنا للرئيس ورئيس الوزراء لا نريد وعوداً وكلاماً معسولاً.. نريد إرادة سياسية لإنصافنا

27.10.2019 12:53 PM

وطن- ريم أبو لبن: "ثورة النساء" قد نهضت مجدداً في "اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية" لتصدح صرختها في شوارع وأزقة رام الله، لتقول في رسالة حملتها نساء "طالعات" للرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء د. محمد اشتية مفادها: "لن نكون غطاءً لقمع آمال شعبنا بالتحرر!"، و" كفى وعوداً ونريد ارادة سياسية لتغير واقع النساء في فلسطين".

حراك "طالعات" وعبر صفحته الخاصة على "فيس بوك"، نادى للحشد من أجل رفع صوت النساء عاليا للخروج والاعتصام، اليوم الأحد، بالتزامن مع إحياء اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية، حيث جاءت الوقفة بالتزامن مع عقد مؤتمر احتفالي في المقاطعة برام الله.

وقد علت اصوات النساء في الحراك ليقلن اليوم: قضية العدالة والحماية من العنف هي جزء أساسي من مشروع التحرر!

 

وقالت الناشطة النسائية والحقوقية، أمل خريشة، وهي إحدى النساء المشاركات اليوم في حراك "طالعات" في رسالة وجهتها للرئيس  ولرئيس الوزراء: "اليوم الوطني يجب أن لا يكون احتفالاً بالنساء فقط، وإنما عليه أن يستند إلى قاعدة أساسية وقوانين وأنظمة وسياسات تجرم التمييز ضد النساء في المجتمع الفلسطيني".

وأوضحت بأن المراة الفلسطينية أصبحت تشعر بالخوف وعدم الأمان، حيث يتعرضن للقتل ولا يتمتعن بالأهلية أو يمارسن حقوقهن في التملك بجانب حصولهم على الحقوق الاقتصادية والاجتماعية وحتى السياسية.

وقالت في حديث لوطن: "المرأة هي مهمشة في المجتمع الفلسطيني، واكتفينا بالوعود ونريد ارادة سياسية".

وتابعت حديثها: "لقد تم التوقيع على اتقاقية للقضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة، ولكن تلك الاتفاقية لم تنشر حتى الآن في الجريدة الرسمية ولم يعمل بها رغم إقرارها قبل 5 سنوات، فيما أنه لم يتم سن قانون حماية الاسرة من العنف وبعد أن تم الاتفاق على وضع مسودة ومن كافة الجهات المختصة".

وفي سؤال لها حول  "غياب المؤسسات الداعمة للقضايا المرأة في حراك طالعات اليوم" (؟)

أوضحت خريشة بأنه قد جرى التنسيق ما بين المؤسسات النسوية وحراك "طالعات"، قبل ساعتين من الاعتصام برام الله، فيما تلقت العديد من النساء دعوات لحضور احتفالية اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية في المقاطعة، ولكنهن فضلن الخروج الى الشارع بدلا من تكريمهن، مؤكدات بأن "التكريم يكون بالإنصاف فقط".

وقالت خريشة: "تلقينا الدعوات للتكريم داخل المقاطعة، ولكننا فضلنا النزول للشارع لرفع شعارنا، ونحن نقدر النوايا الإيجابية من التكريم ولكن الواقع مرير ويتطلب أن نرفع صوتنا، ومحي كل المساحات الرمادية المنتشرة في المجتمع الفلسطيني نتيجة للخطابات والوعودات التي لا تنفذ على ارض الواقع".

وأضافت: "النساء اللواتي شاركن في احتفالية اليوم الوطني للمرأة في المقاطعة هن مناضلات من أجل تحقيق المساواة، ولكن نحن اتخذنا اليوم شكلاً آخراً للمشاركة"

وفي ذات السياق، أكدت الناشطة النسائية، تمارا التميمي، وهي احدى النساء المشاركات في حراك "طالعات" اليوم، بأن المساواة في النوع الاجتماعي وما بين الجنسين هي جزء لا يتجزأ من التحرر الوطني الفلسطيني.

فيما طالبت التميمي الحكومة بأعادة اللحمة إلى النسيج الوطني الفلسطيني، بتحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام، وإعطاء الأولوية للأجندة النسائية والمساواة في النوع الاجتماعي.

وشدد على أن الاحتفال بيوم المرأة الفلسطيني، يجب أن يضم كافة شرائح المجتمع وأن يمثل جميع النساء الفلسطينيات دون التمييز.

" كل نساء فلسطين يستحقن التكريم... وتكريمنا يكون بإنفصافنا". هذا ما قالته أم رشيد القروي والدة الأسير رأفت القروي، وهي إحدى النساء اللواتي شاركن في الاعتصام.

وقالت: "رسالتنا للرئيس، جميع نساء فلسطين يتسحقو التكريم، فلتكرموا أم الشهيد وأم الأسير، ولا تميزوا بيننا".

 

 

 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير