عايدة توما لوطن: لا نسعى لتغيير أسماء أو أفراد.. نحن نسعى لتغيير سياسات

عضو الكنيست عايدة توما لوطن: قمنا بعمل خلل بالخارطة السياسية لإقصاء نتنياهو أو الإطاحة به

27.10.2019 08:47 PM

قالت العضو في الكنيست عن القائمة المشتركة بالداخل المحتل (48)، عايدة توما، إنه لولا قيام المشتركة بعمل خلل بالتوازن السياسي الذي كان قائماً بالخارطة السياسة لما كان بالإمكان إقصاء نتنياهو أو الإطاحة به.

وأضافت توما خلال استضافتها في برنامج "بنكمل وطن" الذي يقدمه الإعلامي عصمت منصور ويبث عبر شبكة وطن الإعلامية، إن قوتنا وقدرتنا على إبعاد نتنياهو عن الحكم جاءت أساسا لأننا كنا موحدين وكنا قائمة مشتركة دعمها الجمهور، وغانتس مديون للقائمة المشتركة بفرصة أن يصل إلى هذا المكان.

مردفة، إن غانتس ارتكب خطأ جسيماً عندما حاول أن يستثني أجزاء من القائمة المشتركة، وهذه المحاولة كانت لنقل الأزمة إلى داخل القائمة المشتركة وهذا ما لا نرضاه نحن.

وأضافت توما: "نحن نقول بشكل واضح لغانتس ولغير غانتس، من يريد أن تيعاطى معنا نحن قائمة مشتركة بأربع مركبات من الأحزاب أن يتوجه إلى رئيس القائمة، ولكن هذا ليس معناه أننا في جيب أحد، ولا أن دعمنا لحكومة غانتس مضمون".

وأوضحت توما ان غانتس نفسه لا يسعى لحكومة بدعم من المشتركة، غانتس يريد ان يستعملهم كورقة ضغط على حزب الليكود، وقال أنا أريد حكومة وحده قومية، وأضافت :"أنا لا أسعى لإيجاد أي مبررات لما قام به غانتس وما قام به مرفوض تمام".

وأشات إلى أن ما قام به غانتس، هو ما أكده بعض أعضاء حزبه على مدار وقت طويل، عندما قالوا إننا يمكن أن نتحدث مع العرب ولكن ليس مع من يرفض يهودية الدولة، ولكن نحن نقول لغانتس: جميعنا نرفض يهودية الدولة ولا نريدها.

وأضافت توما أن "التجمع" كان له الحق بأن يدعم التوصية أو يرفضها، ومع ذلك عندما رفضوها كان الاتفاق على أن القائمة ستذهب وتوصي رغم معارضة الجميع، و غانتس هو من اختار خروج التجمع من المعادلة و هو يسعى لذلك منذ البداية.

و أكدت: "إما القائمة المشتركة كلها أو لا".

وفي ذات السياق، قالت توما: نحن نرى بأن الجزء الأكبر من قضايانا الحياتية اليومية مرتبط بواقع دولة الاستيطان والاحتلال والدولة العنصيرية التي تميز ضد 20% من مواطنيها، ونحن نعاني من الفقر ومن قانون القومية، لأن هناك فكر عنصري بالدولة  ونعاني من التميز ضدنا لأننا جزء من شعب قابع تحت الاحتلال.

وأضافت نحن لا نسعى لتغيير أسماء أو أفراد، نحن نسعى لتغير سياسات، على غانتس أن يقدم سياسة جديدة تقنعنا بأن هناك عملية تغيير، فنحن لا نسعى للمقايضة بحقونا الأساسية في مقابل تنازلنا عن الثوابت الوطنية، هذا ما أراده اليمين ورفضناه.

مردفة: لن نرضى تحت مسمى أننا نريد أن نغيّر نتنياهو أن نرضي بنفس السياسة.

وأضافت توما: نحن نعلم أنه في حال طُرحت إمكانيه التفاوص فلن نقول لا، أي سنقوم بالجلوس والاستماع إلى ما لديهم ووضع شروطنا، وهذا ليس عيبا. ولكن السؤال ماذا سنطرح على الطاولة؟ اعتقد أننا واعون تماما إلى أننا سنطرح التغيير من سياسة الاحتلال، وقضايا قانون القومية والهدم و البناء، ومعالجة العنف.

وأضافت: إذا كان غانتس يريد أن يستعملنا كورقة ضغط على الليكود، نحن أيضا نقول إن هذه ورقة يعترف بها غانتس وغير غانتس، ولا يمكن استبعادها بعد الآن!

موضحة، أن الساحة السياسية الإسرائيلية لا يمكن لها أن تستمر من دون أخذ طروحاتنا بعين الاعتبار.

وحول ملف الجريمة، قالت توما إن هناك خطوات تصعيدية بالمظاهرات في عدد من البلدان، وهناك تنظيم لخيمة اعتصام ستقام أمام مكتب الحكومة، وأيضاً ستنظم إضرابات عن الطعام.

وأوضحت أن شرطة الاحتلال لم تقم برد الفعل الكافي، وهو محاربة الجريمة، لذلك نحن سنصعد، ونحن نريد قرارا حكومياً بإقامة لجنة تضع خطة خلفية لمحاربة الجريمة و العنف و ترصد لها ميزانية.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير