السلطة سقفها الاتفاقيات ونحن سقفنا الحقوق الوطنية

تعليقاً على صورة له تظهر تصديه لمستوطن.. خالد منصور لـوطن: المقاومة الشعبية يجب أن تتحول لنمط حياة يومي

30.10.2019 12:11 PM

رام الله- وطن: انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي وفي وسائل الاعلام قبل يومين صورة لعضو المكتب السياسي لحزب الشعب وأحد قادة المقاومة الشعبية خالد منصور (ابو ساري) ممسكا بيد مستوطن حاول الاعتداء عليه في احدى فعاليات المقاومة الشعبية في منطقة الاغوار.

وعن حيثيات الصورة التي ارفقتها بعض صفحات "الفيس بوك" ووسائل الاعلام بتعريفه بالمسن دون ذكر اسمه، متجاهلين تاريخه الوطني والنضالي ومقاومته الشعبية ضد الاحتلال ومستوطنيه، ماخلق استياء لديه ولدى من يعرفه شعبيا، قال: التقطت هذه الصورة في فعالية في اعقاب مؤتمر المقاومة الشعبية بمشاركة نشطاء ولجان المقاومة الشعبية في الأغوار، الذي امتد لثلاثة ايام، وفي اليوم الاخير ذهبنا الى بؤرة استيطانية اقيمت في عام 2015، وكانت رسالتنا واضحة في حينه بأن لاتعايش مع الاستيطان ولن نسمح بتمدده، والمعروف ان منطقة الاغوار منطقة تطهير عرقي ومنطقة ألم.

وأضاف منصور "كنا حشدا كبيرا مع متضامنين اجانب دخلنا الى منزل احد غلاة المستوطنين، وازلنا العلم الاسرائيلي ووضعنا الفلسطيني، تحدانا بإخراجنا من المنزل ومن البلد، تجادلنا وحاول أن يعتدي علينا، وفرفع يده ليضربني فأمسكت بها، ولكن في النهاية نجحنا بدخول بؤرة استيطانية ووضع العلم الفلسطيني وأوصلنا رسالتنا".

وقال منصور: "انا فلسطيني يكره الظلم والاحتلال، انا لست نجم، اعتز بالاهتمام الشديد الذي لاقته الصورة، انا عضو في حزب الشعب صحيح ولكنني مع الناس واعتبر نفسي مع الجميع على اختلاف اعمارهم واعمالهم واجناسهم واحزابهم، ان لم نكن يدا واحدة وبعيدا عن التعصبات الحزبية لن ننتصر".

وتابع خلال استضافته في برنامج" شد حيلك ياوطن" الذي تقدمه ريم العمري عبر شبكة وطن الاعلامية، "اخرج في مسيرات واشارك في اعتصامات على الحواجز وفي الطرق الالتفافية وأشارك في الفعاليات على نقاط التماس الساخنة لان الاحتلال يجب الا يشعر بأنه مرتاح في هذا البلد".

وعن سبل تعزيز المقاومة الشعبية، اوضح أن المقاومة هي ملك للشعب وعليه ان يطورها، فالمقاومة الشعبية قديمة جدا لها تاريخ وتراث تجلّت في انتفاضة 1987، للاسف نشعر الان ان هناك تراجعا في المشاركة في المقاومة الشعبية، لاسباب عديدة، وهي يجب ان يكون على رأس المقاومة قادة يثق بهم الناس، ويجب على الناس ان يتخلصوا من فكرة ان السلطة ستحررنا، ونحن في المقاومة الشعبية يجب ان يبقى سقفنا اعلى من سقف السلطة، وان نمايز انفسنا، فالسلطة سقفها الاتفاقيات ونحن سقفنا الحقوق الوطنية، وأخيرا يجب ان نؤمن ان المقاومة لها ثمن يجب ان ندفعه.

وأكد مصنور أنه تحولت المقاومة الشعبية لنمط حياة يومية حينها سنكون قد خطونا الخطوة الاولى للتحرر.

حملة "احنا معكم"

وقال إن المقاومة هي صمود، والصمود ان لايرحل المزارع عن ارضه وان يدافع عن حقه في ارضه، والفلاح الفلسطيني هو حارس الارض، من حقه ان نقف معه، لذلك أطلقت الاغاثة الزراعية من قبل 11سنة حملة "احنا معكم" لمساعدة المزارعين في المناطق الاكثر خطورة، منها 27 موقع صنفت على انها نقاط ساخنة، وسنكون فيها هذا الموسم، نصطحب متضامنين دوليين لانهم رُسلنا لدولهم، ليسمعوا الرواية الفلسطينية، فالتطوع يحقق عدة غايات وطنية واقتصادية.

وقمنا بهذه الحملة في موسم الزيتون لان اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه تكثر في هذا الموسم، فالاحتلال والمستوطنين ينظرون لشجرة الزيتون كأنها ارهابية يقطعونها يحرقوها ويطلقو النار عليها.

 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير