وزير الاقتصاد لوطن: سنعمل ووطن سوياً لتعزيز الثقة بالمنتج الوطني والانفكاك عن الاحتلال

وطن ووزارة الاقتصاد تطلقان مبادرة إعلامية لدعم المنتج الوطني وتعزيز الانفكاك عن الاحتلال

31.10.2019 11:30 AM

وطن: أطلقت شبكة وطن الإعلامية ووزارة الاقتصاد الوطني، اليوم، مبادرة لدعم وتعزيز الثقة بالمنتج الوطني، للمساهمة بعملية الانفكاك عن الاحتلال.

وتسلط المبادرة الضوء على تعزيز الثقة بالمنتج الوطني، وعلى قصص النجاح في المصانع الفلسطينية رغم إجراءات ومعيقات الاحتلال، والعمل على تعزيز الانفكاك عن الاحتلال حتى يصبح خاسراً.

العسيلي: هذه المبادرة تعبر عن انتماء شبكة وطن الإعلامية ونعتز بالشراكة معها

وقال وزير الاقتصاد خالد العسيلي خلال برنامج "شد حيلك يا وطن" الذي تقدمه الإعلامية ريم العمري على شبكة وطن الإعلامية، إن إطلاق المبادرة يأتي بمناسبة الأول من تشرين الثاني وهو يوم المنتج الوطني الذي يصادف غداً، بهدف تعزيز الانفكاك عن الاحتلال ودعم المنتج الوطني. مضيفاً: أرحب بهذه المبادرة ونحن جاهزين لأي دعم.

وأعرب العسيلي عن تقديره واحترامه لشبكة وطن الإعلامية، جراء إطلاق هذه المبادرة التي وصفها بالإنطلاقة الوطنية التي تعبر عن انتماء وطن والشعب الفلسطيني وإعلامه. داعيا الإعلام الفلسطيني للقيام بمثل هذه المبادرة.

العسيلي: منتجنا الوطني هو عنواننا للانفكاك عن الاحتلال

وأكد العسيلي أن "منتجنا الوطني هو عنواننا وطريقنا للانفكاك عن الاحتلال ولبنة من لبنات الدولة الفلسطينية القادمة بعاصمتها القدس".

وقال إنه يوم غد هو يوم المنتج الوطني، لكنه ليس البداية، وسيكون هناك مجموعة فعاليات غدا والاسبوع المقبل، حيث سيتناول خطباء صلاة الجمعة المنتج الوطني، وهناك ورش عديدة عديدة وسيكون للإعلام دور في ذلك، وتعريف بالمنتج الوطني في الجامعات والمدارس، وسوف تمتد هذه الحملة لكل الوطن لدعم المنتج الوطني.

الإعلام مهم لتعريف المواطن بمنتجه الوطني

وأوضح العسيلي أن السبب وراء إطلاق المبادرة هو غياب التسويق الإعلامي لهذه المنتجات، قائلاً: السبب وراء إطلاق الحملة ان المنتج الوطني مظلوم واصحاب المصانع مظلومين، لكنهم ملامين لانهم لم يبذلوا الجهد الكافي لابراز منتجاتهم للمستهلك، ومن هنا جاءت المبادرة، لذلك نشكر وطن على مبادرته لإطلاق هذه المبادرة.

وأكد على ضرورة إدخال الإعلام للمصانع لتصوير خط الإنتاج من بدايته حتى نهايته، والتركيز على التكنولوجيا المستعملة، لان الفكرة التي كانت منتشرة لدى المواطن عن المنتج الوطني فكرة خاطئة، ومن هنا جاءت المبادرة للتوضيح للمواطن طبيعة الصناعة الفلسطينية.

بعض المصانع الفلسطينية تعتمد على الروبوت في عملها

وقال العسيلي: لقد زرت مصانع عديدة في كل انحاء الوطني وتفاجأت ايجابيا بالتكنولوجيا المستعملة فيها، وهناك مصانع تعمل بالروبوت، وهناك ماكينات يابانية وسويسرية والمانية مستعمل في مصانعنا، ومن هنا ادعو المواطن وكل المنابر لزيارة المصانع ومعرفة الحقيقة.

الجنيدي للألبان نموذج وطني.. حليبه 100% فلسطيني

ومن ضمن قصص النجاح التي تسلط المبادرة عليها الضوء، مصنع الجنيدي للألبان، الذي الذي لا يعتمد بتاتا على الحليب الاسرائيلي، وهو منذ سنوات طويلة يعتمد على الحليب الفلسطيني فقط، ولديه مزارعه الخاصة.

وحول جودة الإنتاج، أوضح العسيلي أنه في مصانع الألبان الفلسطينية يتم إدخال الحليب للفحص في المختبر قبل إدخاله لعملية التصنيع، وهذا يطمأن المواطن.

وأضاف: لدى مصنع الجنيدي للألبان مزارع بقر ولدينا فائض في انتاج الحليب، ومنتج الألبان والحليب هي منتجات فلسطينية بنسبة 100%، أي ليست مستوردة ولا اسرائيلية، فحصة المنتج الاسرائيلي من الألبان في السوق الفلسطيني كانت 90%، لكن اليوم انخفضت الى نسبة 27%، ومع الاستثمارت الجديدة والتكنولوجيا المتطورة سوف تنخفض حصة المنتجات الاسرائيلية في السوق الفلسطيني.

وتابع: اليوم تتم المقارنة في السوق الفلسطيني بين المنتجات الفلسطينية ببعضها، ولا تتم المقارنة بين منتج فلسطيني وبين أخر مستورد او اسرائيلي.

الأدوية الفلسطينية تصدر لدول أوروبا

وبشأن صناعة الأدوية الفلسطينية، أكد العسيلي تميز الأدوية الفلسطينية عن غيرها، فحصة الأدوية الإسرائيلية في السوق الفلسطيني انخفضت إلى نسبة 13% بعدما كانت تصل إلى حوال 90% في السنوات السابقة، وذلك حدث بعد استثمار القطاع الخاص، والتكنولوجيا المتطورة التي أدخلت الى مصانع الأدوية، والخبرات العالية، حيث أصبحنا نصدر الأدوية لأوروبا.

توجيهات من الرئيس والحكومة بدعم المنتج الوطني

وأكد العسيلي أن توجيهات الرئيس هي دعم المنتجات الوطنية، وازالة كل المعيقات امام القطاع الخاص لجلب مزيد من الاستثمارات، لذلك نعمل على مناطق صناعية، حيث بدأنا العمل في منطقة صناعة جنين بعد تجميد لها لمدة 20 سنة، وهناك مناطق صناعية اخرى تعمل، وهناك حوافز للاستثمار.

وبيّن، أن هناك قرار حكومي بدعم المنتج الوطني والتصدير وكل الحكومة ملتزمة بذلك، بما فيها وزارة الصحة ووزارة الزراعة لتعزيز ذلك، وهناك تعميم على وزارة الاوقاف لخطباء المساجد للتوعية بالمنتج الوطني، وتعميم أيضا على وزارة التربية لتعريف طلبة المدارس الفلسطيني.

وقال: نحن بحاجة ماسة لاستثمارات جديدة في كل المجالات، فالحكومة اتخذت الأسبوع قبل الماضي قرارا بإجراء دراسات اقتصادية بهدف وضع خارطة استثمارية، لمساعدة المستثمرين في عمل جدوى اقتصادية لهم، وتم صرف 300 ألف دولار من الحكومة للمساهمة في عمل هذه الدراسات، وسوف يصل المبلغ إلى مليون ونصف المليون دولار من اجل إجراء هذه الدراسات قبل مؤتمر الاستثمار المزمع عقده في القاهرة العام القادم.

96 ألف عامل وموظف في القطاع الخاص

وأشار إلى "أهمية الصناعات الفلسطينية، ومنح الحوافز لزيادة فرص العمل، حيث بات لدينا 96 الف عامل وموظف في القطاع الخاص، ومن هنا اناشد رجال الاعمال لمزيد من الاستثمارات".

وقال في الخليل أُعلن عن اقامة شركة قابضة بقيمة 100 مليون دولار، وهذا رد وطني على الحصار الذي كان موجودا علينا، وتم تسجيل الشركة ويجري الآن عمل الدراسات لتنفيذها.

خط إنتاج سنيورة الجديد هو الأحدث في العالم

وأضاف: قمت الأسبوع الماضي بإفتتاح خط جديد في شركة سنيورة، وهو الخط الاحدث في العالم.

وأكد أن حس المواطن ورجل الاعمال هو السبيل للوصول لما نريد، وتنمية الانتاج الوطني يقلل الاعتماد على الخارج و"إسرائيل".

العسيلي:ادعو المواطن والإعلام لزيارة المصانع الفلسطينية والاطلاع على الانتاج

ودعا العسيلي المواطنين لزيارة المصانع الفلسطيني والاطلاع على تجربة الإنتاج، لأن لان جودته عالية جدا، فلدينا معهد مواصفات، وأجرينا 5 الاف مواصفة، والعدد يرتفع، ولدينا احدث المختبرات وهي غير موجودة في المنطقة، ولدينا رقابة وهناك حماية المستهلك تعمل على مدار الساعة وتراقب الأسواق.

وحول شكوى غلاء اسعار الدواء، قال العسيلي، إن هناك سياسة تسعير دولية، وهناك سياسة السوق الكبير تتحكمان في الأسعار، فمثلاً: سعر الدواء في تركيا أقل لأن كمية الإنتاج اكبر لكبر حجم السوق هناك، ثانيا تخفيض العملة التركية مقابل الدولار أدى لانخفاض الأسسعار، ثالثا هناك دعم بنسبة 8% على كل منتج يتم تصديره، وهذه الامكانيات لا توجد لدينا، لكن اؤكد ان جودة المنتج لدينا لا تقل عن جودة منتج اخر، والسعر يكون اقل احيانا من المنتج الاسرائيلي والمستورد.

اتفاقية باريس تكبلنا

وبشأن فتح الاستيراد من الخارج على اوسع ابوابه، وتسببه بركود في المنتج الوطني، قال العسيلي: لا اعتقد انه يؤثر على المنتج الوطني، ونحن لا نملك المعابر في فلسطين ومكبلين باتفاقيات مع اسرائيل واتفاقيات دولية، ولا نستطيع وضع عقبات امام ذلك، وهناك تقييم الاستثمار في العالم رقمنا عالي 117 في العالم، والمفروض يكون اقل في حال امتلكنا المعابر ، لكن بحكم عدم امتلاك المعابر يُفرض علينا دفتر الجمارك الاسرائيلي ويتم تقييدنا به، لذلك لا نستيطع منع استيراد منتج معين، لكن مقابل ذلك نضع مواصفات على الاستيراد.

وأضاف: خلال الجلسة القادمة في معهد المواصفات سوف نعمل على وضع مواصفات للجلود والأحذية، واي منتج لا يتطباق مع ذلك سوف نمنع بيعه في الاسواق لانه غير مطابق.

وأشار إلى أن الاتفاقيات التي وقعتها الحكومة مع دول عربية، كانت باتجاهي التصدير والاستيراد، حيث ارتفعت نسبة الاستيراط المباشر من الخارج 16%، على حساب الاستيراد من "اسرائيل".

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير