انطلاق مؤتمر الشباب الفلسطيني الثاني حول التغير المناخي

مختصون في البيئة لـوطن: التحديات المناخية في فلسطين تتضاعف جراء الاحتلال، ونسعى لتوحيد الجهود لمواجهتها

03.11.2019 12:56 PM

رام الله- وطن: انطلقت، الأحد، أعمال المؤتمر الشبابي الثاني، في رام الله، بعنوان "الشباب الفلسطيني في مواجهة التحديات المناخية ونحو عدالة اجتماعية"، بمشاركة مختصون في البيئة والمناخ وطلبة جامعات.

وقالت رئيسة سلطة جودة البيئة عدالة الأتيرة لـوطن، إن مجموعة من الشباب يقودون هذا المؤتمر من أجل تسليط الضوء على التحديات المناخية في فلسطين والتي تتضاعف جراء التغيرات المناخية الناتجة عن الاحتلال.

وأضافت الأتيرة أن دولة فلسطين التي انضمت للاتفاقية الاطارية واتفاقية باريس والتزمت بما عليها مما يجب ان تقوم به من حيث البلاغ الوطني وتقديم تقرير مساهمة محددة وطنية، والتي تقع على عاتق كافة قطاعات المجتمع بتنفيذ المساهمات المحددة وطنيا، لكن الاحتلال يعيقها بسبب سيطرته على اراضينا ووجود المستوطنات، إضافة إلى قضية التخطيط العمراني التي تعتبر من أكبر التحديات في فلسطين.

من جانبه، قال رئيس شبكة المنظمات البيئية الفلسطينية د.عبد الرحمن التميمي لـوطن، إن العادة جرت بأن يتم نقاش مواضيع التغيرات المناخية من قبل المختصين، لكن بسبب تأثير هذه التغيرات على مختلف جوانب الحياة يجب اشراك كل المجتمع في النقاش، لذلك جاء المؤتمر لمخاطبة كل فئات المجتمع.

من جهته، قال مدير عام مؤسسة لجان التنمية والتراث (CDP) يوسف حبش لـوطن، إن هذا المؤتمر يعقد للمرة الثانية في فلسطين، ويأتي استكمالا لمؤتمر المناخ الذي عقل قبل عامين في فلسطين، وقبل قمة المناخ التي تعقد كل عام في دولة من العالم.

وأوضح أن المؤتمر يأتي للتعريف بمفاهيم ولغة التغير المناخي، حتى يتم إنشاء جيل من الشباب يعزز هذه الفكرة في مشاريعه المستقبلية.

كما سيكون هناك اطلاق ائتلاف شباب فلسطيني من اجل العدالة المناخية والتنمية المستدامة، حتى يتم توحيد كل جهود المجتمع المدني والمبادرات الشبابية لمواجهة التحديات المناخية، وفق ما أكد حبش.

وأضاف حبش: فلسطين تعيش واقع مختلف وهو الاحتلال الذي يؤثر بشكل رئيسي على المناخ في فلسطين، فهناك الجدار وسرقة الأراضي والمياه والاجراءات في الأغوار، تتأثر بشكل رئيسي من الاحتلال.

وفي ذات السياق، أوضح رئيس بلدية رام الله موسى حديد، لوطن، أن العمل على مواجهة التحديات البيئية والمناخية، أصبحت جزءا اصيلا من عمل البلدية.

وأضاف: صحيح اننا غير مؤثرين بشكل حقيقي في التغيرات المناخية، لكننا اكثر الناس تأثرا بها، لذلك يجب العمل على التأقلم مع هذه التغيرات على كل المستويات الحكومية والمحلية ويجب ان تكون هناك سياسات من اجل الحد من المخاطر التي تحدث.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير