في ختام مؤتمرها السنوي

الدراسات الفلسطينية لوطن: حاولنا رصد التحولات الحضرية في المدينة الفلسطينية بهدف التصدي لمحاولات طمس الاحتلال لمدننا

03.11.2019 03:22 PM

وطن- وفاء عاروري: الحفاظ على التراث المبني داخل المدينة الفلسطينية وإعادة تطوير هذه المدينة، ودور الهجرة في تطوير المشهد الحضري، إلى جانب واقع المدينة في السينما والانتاج الموسيقي ما قبل النكبة، كلهاا كانت محاور جلسات اليوم الختامي لمؤتمر الدراسات الفلسطينية، الذي استمر على مدار ثلاثة أيام تحت عنوان المدينة الفلسطينية قضايا في التحولات الحضرية.

من جهته قال مدير المؤسسة الفلسطينية للدراسات، علاء جردات، إن المؤسسة لم تهدف من خلال هذا المؤتمر للخروج بتوصيات بقدر ما هدفت لرصد وقراءة التحولات الحضرية في المدينة الفلسطينية.

وأضاف: كما حاولنا استكشاف الثغرات البحثية في التطور والتحديث الحضري في المدينة الفلسطينية أملاً بقراءة أعمق للتحديث الحضري، تُمكننا من التصدي لمحاولات السيطرة والطمس والمحو لمدننا.

المؤتمر الذي عقدته مؤسسة الدراسات الفلسطينية في جامعة بيرزيت، وشارك فيه نخبة واسعة من أكاديميين وكتاب ومؤرخين، إضافة لمهندسين معماريين وخبراء في علوم الاجتماع والجغرافيا، رصد واقع المدن في فلسطين التاريخية منذ 100 عام.

وتهدف مؤسسة الدراسات من خلال هذا المؤتمر الى دراسة قضايا التحولات الحضرية في ضوء علاقتها بالحقب الزمنية المتعاقبة والأحداث السياسية المتتالية التي شهدتها فلسطين، منذ الحقبة العثمانية وحتى يومنا هذا.

بدوره قال المحاضر في جامعة بيرزيت، د. جورج جقمان إن موضوع التحولات الحضرية في فلسطين التاريخية موضوع مهم جدا، مشيرا الى إمكانية إيجاد علاقة بين هذه التحولات وبين عدم وجود متابعة كافية لموضوع المباني الأثرية.

وأضاف: ولكن إثارة الموضوع في مؤتمرات من هذا النوع يمكنها أن تنبه الرأي العام أولاً، والمعنيين بشكل خاص ثانياً، لأي ثغرات موجودة في هذه القضية خاصة في ظل الاحتلال.

وجمع المؤتمر أكبر عدد من الباحثين الذين يعالجون قضايا المدن في فلسطين من حيث التاريخ والديموغرافيا والميثولوجيا، كما سعى إلى التنوير حول ما يحدث في المدينة ومستقبلها.

إلى جانب ذلك فقد ناقش المؤتمر على مدار أيامه الثلاثة مشكلات المدينة من حيث التخطيط وعلاقة المدينة مع الريف، إضافة للأزمات التي تعاني منها المدن تحت الاحتلال، ناهيك عن تعريف مفصل بعدد من المدن الفلسطينية التاريخية.

وتطرق المؤتمر في يومه الأول إلى واقع المدن ما بين النكبة والنكسة وخصوصا داخل الأراضي المحتلة عام (48)، وفي يومه الثاني تناول المدينة المقدسة خلال جلساته فكان من بين الأوراق المقدمة، تأثير مخطط القطار الهوائي أو التلفريك في القدس الشرقية على السكان الفلسطينيين.

 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير