في اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين

اليونسكو لوطن: نعمل برفقة الشركاء لإقرار قانون حق في الحصول على المعلومات، وضمان تطبيق مبادئ السلامة في العمل الصحفي بفلسطين

03.11.2019 03:40 PM

رام الله – وطن – بدر أبو نجم: قال القائم بأعمال مدير مكتب اليونسكو في رام الله، جنيد سروش والي، اليوم الأحد، إن اليونسكو يهدف من خلال هذا اليوم إلى الدفع باتجاه تطبيق حق الحصول على المعلومات، وضمان تطبيق سلامة الصحفي في فلسطين.

جاء ذلك خلال إطلاق منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، اليوم الأحد بمدينة رام الله "الآلية الوطنية لحماية الصحفيين ومسألة الإفلات من العقاب"، وذلك بالتنسيق بين نقابة الصحفيين والحكومة التي تضم مكتب رئيس الوزراء الناطق الرسمي باسم الحكومة، ووزارة الخارجية والداخلية، ووزارة العدل بالإضافة إلى وزارة الإعلام.

ولفت أبو بكر لـوطن أن كل المؤسسات الشريكة بهذه الآلية مهمة من أجل تسليم تقرير الانتهاكات بحق الصحفيين لليونسكو وللحكومة الفلسطينية.

وأضاف  "نحتفل اليوم مع شركائنا الفلسطينيين في اليوم العالمي للقضاء على الجرائم المرتكبة بحق الصحفيين الفلسطينيين، وكذلك الاحتفاء بالإجراءات العالمية للحفاظ على سلامة الصحفيين، بدعمٍ من اليونسكو".

وقال نقيب الصحفيين الفلسطينيين ناصر أبو بكر، إن الانتهاكات بحق الصحفيين في الضفة الغربية من قبل الحكومة الفلسطينية، والأجهزة التنفيذية في قطاع غزة متواصلة، ويجب أن تتوقف.

وأشار إلى أن هناك جهد كبير تقوم به نقابة الصحفيين من خلال عمليات رصد الانتهاكات، وإعداد ملفات قانونية بحالات قتل الصحفيين التي يحاكم عليها القانون.

وأضاف "قررنا مع الاتحاد الدولي، واتحاد الصحفيين العرب الذهاب الى محاكم دولية، مشيراً إلى أن الأوان قد آن لمنع إفلات مرتكبي الجرائم بحق الصحفيين".

وأوضح أبو بكر أن هناك ما يزيد عن 48 حالة قتل قام بها جيش الاحتلال بحق الصحفيين منذ العام 2000 حتى الآن، لافتاً إلى أن الوقت حان لمنظمات الأمم المتحدة أن تعلن "إسرائيل" دولة احتلال معادية لحرية الإعلام لأنها تقتل وتحاصر الإعلام والإعلاميين.

من جانبه قال الناطق باسم الحكومة ابراهيم ملحم لـوطن إن الحكومة تؤكد في اليوم العالمي لإنهاء الافلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين، تؤكد التزامها ومشاركتها في وضع الآلية الوطنية للمشاركة في منع الإفلات من العقاب لمرتكبي الجرائم بحق الصحفيين والذين يمارسون قتل الصحفيين.

وأضاف أنه وخلال الأعوام الماضية رصدت نقابة الصحفيين الفلسطينيين مقتل أكثر من 48 صحفياً برصاص جيش الاحتلال، لافتاً أن هذه الانتهاكات لا ينبغي لها أن تفلت من العقاب.

ودعا ملحم إلى وقف قتل الصحفيين ومساءلة القتلة.

وقال رئيس لجنة الحريات في نقابة الصحافيين محمد اللحام لـوطن إن هذا العام شهد منذ بدايته حتى اللحظة انتهاكات واسعة بحق الحالة الصحفية الفلسطينية سواء في الضفة الغربية أو في قطاع غزة والقدس.

ولفت إلى أن هناك حوالي 600 انتهاكاً بحق الصحافة الفلسطينية منذ بداية العام الجاري، وحوالي 60 رصاصة أصابت أجساد الصحفيين والصحفيات في الميدان من قبل جيش الاحتلال، ما يشير إلى أن هناك استهدافا واضحا للصحفيين، بهدف خلق حالة من الترهيب لدى الصحافة الفلسطينية.

وأوضح أن الانتهاكات الداخلية بارتفاع في الكم والنوع، سواء في الضفة او في غزة، مشيراً إلى أن النقابة تحاول خلق جسور مع الجهات ذات العلاقة داخلياً لملاحقة هذه الانتهاكات.

أما على صعيد انتهاكات الاحتلال بحق الصحفيين أضاف اللحام أن النقابة وعلى المستوى الدولي والإقليمي تحاول مع المؤسسات فضح الاحتلال.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير