عزام الشوا لوطن: لدينا ثروة الكترونية يجب استغلالها لربط قطاعات الدولة بعضها ببعض كما البنوك

عمار العكر لوطن: القطاع التكنولوجي يشكّل ما نسبته 7% من الناتج المحلي الإجمالي.. ويمتلك إمكانيات كبيرة لإحداث تقدم اقتصادي

05.11.2019 12:27 PM

وطن- ريم أبو لبن: أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية، عمار العكر، أن القطاع التكنولوجي في فلسطين يشكل ما نسبته 7% من الناتج المحلي الإجمالي، ويساهم بدفع عجلة الاقتصاد الفلسطيني بشكل كبير لامتلاكه إمكانيات كبيرة لتحقيق ذلك، وما ينقصه هو تنظيم تشريعاته بما يتناسب مع حجم التطور التكنولوجي الحاصل في العالم.

وقال العكر خلال المؤتمر الدولي السادس عشر لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات "إكسبوتك 2019": "هذا القطاع مهم جداً وما يحتاجه هو تنظيم لتشرعياته بما يتناسب مع حجم مساهمته في الاقتصاد الفلسطيني، فهو يحتاج إلى رعاية وحذر شديد، وهو يمتلك إمكانيات هائلة جدا ولذلك على الحكومة أن لا تتعامل معه كباقي القطاعات الأخرى".

وأضاف "الاهتمام بالقطاع التكنولوجي يعني اهتمام بالاقتصاد الفلسطيني، فهو جزء مهم من الاقتصاد، وهي العصب الحساس لقطاع الأعمال وتدفق المعلومات".

وأكد من جانبه بأن مجموعة الاتصالات الفلسطينية الراعي الرئيسي لـ"اكسبوتيك" تعمل وبشكل سنوي على تطوير خدمات قطاع التكنولوجيا وبما يتواءم مع متطلبات جميع المستفيدين من الخدمات. مشيراً بقوله إلى أن الجيل الجديد جاهز لاستخدام كل تطور تكنولوجي.

من جانبه، قال العكر إن مجموعةَ الاتصالاتِ الفلسطينية تعي من خلالِ هذه الرعايةِ السنويةِ دورَها الرئيسي في تطويرِ البنية التحتية وخدماتِ قطاعِ التكنولوجيا، ودورَها الريادي بتوفيرِ خدمات التكنولوجيا وقطاع الأعمال في فلسطين، وتوفير كل الإمكانياتِ التي من شأنها أن تشكلَ رافعة حقيقية لكل المستفيدين منها.

وحضر المؤتمر الدولي السادس عشر لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات "إكسبوتك 2019" تحت شعار  "التكنولوجيا المالية وسلاسل الكتل" والمنعقد برام الله حشد كبير من الشركات والمؤسسات التي تعنى بالقطاع التكنولوجي والبنكي والمصرفي، وبالابتكار التكنولوجي.

هذا وقد احتفى اتحاد شركات أنظمة المعلومات الفلسطينية –بيتا، بالشراكة مع مجموعة الاتصالات الفلسطينية الراعي الرسمي لاكسبوتك، مساء امس الاثنين، بإطلاق فعاليات أسبوع فلسطين التكنولوجي اكسبوتك 2019 للعام السادس عشر على التوالي تحت شعار "التكنولوجيا المالية وسلاسل الكتل"، في حفل أقيم تحت رعاية رئيس الوزراء د. محمد اشتية.

"ما يميز إكسبوتك هذا العام هو حضور سلطة النقد راعي القطاع المالي والبنكي والذي سوف يُسرّع من انطلاق الخدمات وتبني القطاع المصرفي للتكنولوجيا وتطبيقاتها بحسب ما أكد محافظ سلطة النقد د. عزام الشوا".

وقال الشوا في حديث لوطن "لقد شاركنا في السنة الماضية ولكن حضورنا اليوم أكبر، لأن نحن من نقود الخدمات الالكترونية والقطاع المصرفي والمالي في فلسطين، ولذا كان من المهم أن تؤكد رؤيتنا من خلال المشاركة هذا العام في اكسبوتك، حيث قمنا بوضع خطة استراتيجية منذ 5 سنوات وجزء منها مرتبط بالتطور الالكتروني والمعاملات المالية والشبكة الواحدة، وجميعها تصب في خدمة المجتمع".

وأوضح بأن فعاليات "اكسبوتك" قد ركزت هذا العام بتسليط الضوء على ربط المعاملات والخدمات الكترونيا، خاصة وأنّ فلسطين تشهد ثروة الكترونية وجب استغلالها لربط جميع قطاعات الدولة ببعضها البعض كما في البنوك الـ 14.

وأضاف "تقديم الخدمات الكترونيا للمواطن وبشكل استراتيجي يساهم في تسهيل حياة المواطنين ويوفر لهم الخدمة في وقت قصير خاصة المتواجدين في أماكن بعيدة".

وبدوره أكد الرئيس التنفيذي لبنك القدس،صلاح هدمي، بأن "التكنولوجيا المالية وسلاسل الكتل" هي مستقبل عمل القطاع المصرفي وعبر بتحويل المعاملات المالية التقليدية إلى معاملات إلكترونية، مما يساهم هذا في تلبية احتياج العملاء ويساعهدم في تنفيذ معاملاتهم وقوفت قصير وبتكلفة أفل وبطريقة أفضل.

وأوضح بأن رفع مساهمة القطاع التكنولوجي في فلسطين يحتاج إلى تكامل الجهود معا، حيث أن البنوك تعمل ليل نهار لبناء وتطوير التكنلوجيا المالية داخلها، كما ان سلط النقد تُسرع كافة الإجراءات لمنح التراخيص للبنوك لتنفيذ خدمات الكترونيا، غير أن الحكومة عليها أن تتبنى استخدام تواقيع إلكترونية في مؤسساتها وتنفيذ المعاملات الكترونيا، وعلى المحاكم أن تستقبل المعاملات الالكترونية.

وأضاف "نحن كبنوك سنصرف الكثير من الأموال كي نستثمرها في تطوير التكنولوجيا المالية لأنها ستنقلنا من التقليدي إلى التكنولوجي، كما أن العبء المالي الأكبر يقع علينا وليس على الحكومة، والحكومة عليها أن تدعم توجهاتنا، ونحن كبنوك على استعداد لبذلك الجهود لكي تصبح التكنولوجيا جزءاً من حياتنا اليومية".

أما رئيس مجلس إدارة اتحاد أنظمة وتكنولوجيا المعلومات "بيتا"، سعيد زيدان، فقد وجه خلال انعقاد مؤتمر "اكسبوتك" عدة رسائل للحكومة، وشركات القطاع الخاص، وكذلك الجامعات، وجميعها تصب في دعم وتفعيل أدوارهم مجتمعين لخدمة وتطوير قطاع التكنولوجيا في فلسطين.

وقال زيدان في حديث لوطن: نريد من الحكومة أن تدعم وتشارك بشكل فعلي لدعم قطاع التكنولوجيا وتوفير برامج لراعية الشركات الناشئة، كما أن على شركات القطاع الخاص أن تستثمر في قطاع النكنولوجيا وهو القطاع الأكثر نجاعة واستثمارا على مستوى دول العالم، وهو يشكل ما نستبه 7% من الناتج المحلي الإجمالي، والأصل خلال العام القادم أن ترتفع نسبة مساهمته لتصل إلى 14%.

وفي رسالة وجهها للجامعات الفلسطينية قال: "على الجامعات أن تسعى لسد الفجوة ما بين حاجة السوق ومخرجات التعليم، وأن يتم التركيز على فئة الشباب فهم رأس مالنا ولدينا العقول النيرة والشباب الريادي".

وأضاف: "ليس لدينا بترول، ولكن لدينا العقول، الشباب هم رأس مالنا الحقيقي في فلسطين".

وفي نهاية حديثه قال: "لا حدود لتكنولوجيا المعلومات، ومن خلالها نطور جميع المجالات الأخرى".

ويذكر أن رعاة "اكسبوتك" لهذا العام هم: الراعي الرئيس مجموعة الاتصالات الفلسطينية، والراعي الاستراتيجي بنك القدس، وراعي الإبداع والابتكار شركة BCI، والراعي التكنولوجي شركة الاتصالات الفلسطينية (بالتل)، والراعي الإعلامي شبكة أجيال الإذاعية، والراعي الإعلامي الاقتصادي صحيفة الاقتصادي، وراعي التسجيل الالكتروني شركة incube، والجهات المانحة: برنامج الأمم المتحدة الإنمائي/برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني (UNDP)، والحكومة اليابانية، والوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ، والشركاء سلطة النقد، ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

 

 

 

 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير