في حفل اطلاق أول سندات أثر إنمائي لتوظيف الشباب الفلسطيني

صندوق الاستثمار لوطن: تشغيل الخريجين الشباب موضوعٌ استراتيجي وطني من الدرجة الأولى، ومبادرة الصندوق تمثل نقلةً نوعية نحو التوظيف بطريقة استراتيجية

05.11.2019 04:18 PM

رام الله – وطن للانباء – بدر أبو نجم: قال رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمار الفلسطيني محمد مصطفى، الثلاثاء، إن الهدف الاساسي لصندوق الاستثمار الفلسطيني هو الاستثمار من أجل التنمية وخلق فرص العمل، وذلك من خلال مشروع " التمويل بهدف خلق فرص عمل "، والذي انطلق بمدينة رام الله.

جاء ذلك خلال حفل إطلاق أول سندات أثر إنمائي لتوظيف الشباب الفلسطيني " شركاء بهدف خلق فرص عمل "، بمشاركة العديد من الشركاء في المشروع.

ولفت مصطفى لوطن أن موضوع تشغيل الشباب وخاصة خريجي الجامعات، موضوعٌ استراتيجي وطني من الدرجة الأولى، مشيراً إلى أن كل المؤسسات الوطنية تحاول بوسائل مختلفة وبمساعدة الدولة المانحة والمؤسسات الدولية أن تقوم بما تستطيع في هذا الاطار.

ويستمر المشروع لمدة اربعة اعوام، وينفذ من قبل شركة البدائل التطويرية، لصالح وزارة المالية، وبدعم من البنك الدولي، وباستثمار من صندوق الاستثمار الفلسطيني، وذلك بهدف تحفيز استثمارات القطاع الخاص وخلق فرص عمل، حيث يستند جوهر سندات الاثر الانمائي والتي تطبق لاول مرة في فلسطين الى مبدأ التمويل المبني على النتائج من خلال حشد استثمارات القطاع الخاص لتمويل برامج تدريبية يتم تنفيذها من خلال مزودي خدمات محليين، لتطوير مهارات وقدرات الشباب في قطاعات اقتصادية فلسطينية مختلفة.

وأضاف مصطفى لوطن، أن مبادرة صندوق الاستثمار التي تقوم بها مع مجموعة من الشركاء تمثل نقلةً نوعية في اتجاه موضوع التوظيف بطريقة استراتيجية، فيها شراكة وتحفيز على تطوير خبرات الشباب، وايجاد فرص العمل التي تتناسب مع مؤهلاتهم حتى ينخرطوا في سوق العمل بشكلٍ إيجابي ومنتج ومفيد.

وأوضح أن سندات من أجل دعم تمويل عملية التدريب والتشغيل للشباب، تعتبر آلية متطورة ومحفزة، وبالتالي ستخرج بنتائج هامة جداً.

من جانبه، قال مدير مشروع التمويل بهدف خلق فرص عمل، مازن أسعد لوطن، إن المشروع يطمح إلى إدخال طريقة جديدة في معالجة المشاكل في فلسطين، مبنية على أساس النتائج، حيث سيتم تمويل المستثمرين من خلال النتائج التي يحققوها، وليس من خلال المدخلات التي يعملوا على أساسها.

وأضاف " هناك علاقة وطيدة ما بين القطاع العام والخاص ومزودي الخدمات والمستثمرين بحيث يتم العمل بينهما لحل مشكلة الشباب الفلسطيني خاصة الخريجين وايجاد فرص عمل لهم من خلال المشروع الذي يعمل على تطوير مهاراتهم.

وأشار إلى ان المشروع يقوم على تطوير مهارات الشباب والمعرفة حتى يتم توظيفهم في الشركات التي تطلب هذه المهارات المحددة لكل خريج.

وستعمل سندات الاثر الانمائي الخاصة بتنمية المهارات على جسر الهوة بين مؤهلات الباحثين عن العمل ومتطلبات سوق العمل.

ويستهدف سند الأثر الانمائي مجموعة تقديرية تضم نحو 1500 مستفيد تتراوح اعماؤهم بين 18 و 29.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير