خلال ورشة المشاورات الوطنية لوضع مبادئ توجيهية اقليمية لأجندة المرأة والسلام والأمن

مؤسسات نسوية لـوطن:عنف الاحتلال يضاعف العنف ضد الفلسطينيات ويجب إبرازه بخطابنا أمام العالم

10.11.2019 03:04 PM

وطن: أكدت ممثلات وممثلون عن مؤسسات نسوية ومجتمع مدني ومختصون في الشأن العبري، على ضرورة إبراز عنف الاحتلال في خطابنا أمام العالم باعتباره مسبب رئيسي في زيادة العنف ضد النساء.

جاء ذلك، ورشة نقاش حول المشاورات الوطنية لوضع مبادئ توجيهية اقليمية لأجندة المرأة والسلام والأمن، التي عقدت اليوم في رام الله، وركزت حول اتفاقية سيداو وقرار مجلس الأمن 1325 واتفاقية جنيف الرابعة، ضمن برنامج المبادرة النسوية الأورومتوسطية بالتعاون مع الاتحاد الاوروبي والذي ينفذ من قبل جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية واتحاد لجان العمل النسائي ومنتدى مناهضة العنف.

وركزت الورشة على وضعية النساء تحت الاحتلال الإسرائيلي الذي يواصل انتهاكاته من مصادرة للارض واعتقاله للنساء والاطفال والرجال ويستمر بفرض الحصار منذ 13 عاما على قطاع غزة واستمراره في تهويد القدس، مما يتطلب مساءلة للاحتلال من قبل المجتمع الدولي.

وقال مديرة جمعية المرأة العاملة، أمل خريشة، لـوطن، إن فلسطين ليست في مرحلة ما بعد الصراع، بل هي في خضم الصراع الوجودي مع الاحتلال الذي يسعى لتصفية القضية الفلسطينية على مدار 70 عاماً.

وأضافت خريشة إن شبكة المبادرة النسوية الأورومتوسطية "إيفي"، تركز على الاشتباك ما بين النساء وما بين من يخرق الاتفاقيات الدولية، على قاعدة القانون الدولي الانساني، لذلك على الحكومة الفلسطينية وكافة الحكومات في المنطقة الالتزام بقرارات المؤتمر الوزاري الذي عقد في 2017 في القاهرة، وطالب بحماية ومشاركة النساء، وإنهاء الاحتلال الاسرائيلي، ومنح الشعب الفلسطيني حقه في تقرير مصيره، وإقامة دولته ذات السيادة.

وأوضحت أن ورشة العمل اليوم، تهدف لتبادل المعلومات والاستراتيجيات ومراجعة الاداء من اجل المضي قدما لتحقيق الامن الانساني والسلام العادل القائم على الشرعية الدولية للنساء الفلسطينيات.

وفي ذات السياق، أكدت عضو مجلس إدارة شبكة المبادرة النسوية الأورومتوسطية ماجدة المصري في حديثها لـوطن، إن عنف الاحتلال مسبب رئيسي لزيادة العنف ضد النساء الفلسطينيات.

وأوضحت أن عنف الاحتلال الذي يستهدف الأسرة أو الطفل يمس المرأة، ففي القدس والمناطق المصنفة "ج" وغزة والاغوار والمناطق المحاذية للجدار، يقوم الاحتلال بهدم المنازل فيها الأمر الذي ينعكس على وضع الاسرة الاقتصادي والمعيشي والمرأة ويزيد من عبئ المرأة، وحالة القلق التي تعيشها الأسرة جراء ذلك.

وأضافت المصري أن الإقامة الجبرية للأطفال تتحمل فيها الام المسؤولية في مراقبة ابنها، إلى جانب شل حركة الأسرة جميعها ، والكلفة الاقتصادية الكبيرة عندما تكون الإقامة الجبرية خارج منطقة السكن الأصلية.

ومن بين انتهاكات الاحتلال التي تنعكس على المرأة الفلسطينية، التلوث البيئي وعدم توفر المياه بشكل كافٍ، وتشريد الأسر في الأغوار بحجة التدريبات العسكرية الإسرائيلية، مما يؤثر على دراسة طلبة المدارس هناك وعدم استقرار الأسرة مما ينعكس على المرأة، وفق ما أوضحت المصري.

من جهته، أكد الصحفي والخبير في الشأن الإسرائيلي عصمت منصور لـوطن، على أهمية النقاش الذي دار في ورشة العمل، لأن قضايا السلام والمرأة والامن تمس صميم الانتهاكات التي نتعرض لها، فنحن شعب واقع تحت الاحتلال ونتعرض لعنف الاحتلال ويتضاعف ذلك تجاه المرأة الفلسطينية، لذلك من المهم ابرازه.

وأضاف منصور: يجب رصد ما يقوله الاعلام الاسرائيلي وكيفية تحريضه ضد النساء الفلسطينيات ومحاولة تصويرهن على انهن "ارهابيات".

وأوضح أن هذا الجانب لم يعطى الوزن الكافي في خطابنا ضد الاحتلال أمام العالم، لذلك يجب الرد على الحملة الإعلامية الإسرائيلية .

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير