هدفت الورشة إلى تعزيز معرفة الاعلاميين/ات بالخدمات المتاحة للنساء وإشكاليات تغطية قضايا العنف

مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لوطن: هناك تقصير إعلامي في تسليط الضوء على على قضايا العنف ضد المرأة

11.11.2019 04:12 PM

رام الله – وطن: بهدف تعزيز معرفة الإعلاميين والإعلاميات بالخدمات المتاحة للنساء الضحايا والناجيات من العنف واشكاليات تغطية قضايا العنف، عُقد اليوم الاثنين ورشة عمل، نظمها مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ووزارة شؤون المرأة ومركز تطوير الاعلام، حيث تخللها نقاش لإشكاليات تغطية قضايا العنف ضد المرأة، والمطالبة بقانون يعاقب من يعتدي على النساء.

بدوره أكد معتصم عوض من مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات في القدس، لـوطن، وجود تقصير من قبل الإعلام في تسليط الضوء على قضايا العنف ضد المرأة، مشيراً إلى أنه يجب استخدام الإعلام كأداة رقابية على الخدمات المتاحة للنساء الناجيات والضحايا من العنف.

ولفت عوض إلى أن أهمية الورشة تنبع من تعريف الإعلاميين والإعلاميات بماهية هذه الخدمات آنفة الذكر، معتبراً أن الورشة تشكل نقطة تحول في دور الإعلام للتعامل مع الخدمات المقدمة لضحايا العنف، من ناحية استخدام زيادة معرفة الإعلاميين في هذه الخدمات سواء كانت صحية أو نفسية أو اجتماعية وغيرها...

بدوره أكد مدير عام التخطيط للسياسات في وزارة شؤون المرأة لـوطن، على أن الورشة ناقشت أهمية دور الإعلام في إبراز صورة المرأة وقضايا التمييز ضدها في المجتمع الفلسطيني، مضيفاً أنّ هذه من النقاط المحورية والأساسية لما يقوم به الإعلام من دور توعوي وتثقيفي للمجتمع ولكافة الأفراد، سواء كانوا رجالا أو نساء، أو حتى إبراز صورة الأطفال في الأسر الفلسطينية وقضايا ذوي الإعاقة.

وأوضح أن نظام التحويل تم تأسيسه من خلال وزارة شؤون المرأة، بالتنسيق والشراكة مع وزارة التنمية الاجتماعية والشرطة ووزارة الصحة، وذلك لحماية المرأة المعنّفة، وبالتالي فإن الجهات الثلاثة مهمتها توفير الحماية اللازمة لأي امرأة تتعرض لأي انتهاك أو أي عنف سواء أسري أو غير أسري، وبالتنسيق مع مؤسسات العدالة كالنيابة والقضاء.

وأضافت رئيسة اتحاد لجان المرأة العاملة عفاف غطاشة لوطن، أن "القوانين المعمول بها في فلسطين قوانين بالية عفى عليها الزمن وغير منسجمة مع الاتفاقيات الدولية الموقعة عليها فلسطين".

وأشارت أن من أبرز مخرجات الورشة هو التحليل الكامل لموضوع نظام التحويل، وتسليط الضوء على مواطن الخلل فيه من ايجابيات وتحديات وماذا يحتاج النظام من تطوير.

وتعقد الورشة على مدار ثلاثة أيام متتالية بمركز تطوير الإعلام التابع لجامعة بيرزيت، حيث ناقشت اليوم، واجبات الحكومة لمناهضة العنف ضد المرأة والخدمات المتاحة للنساء المعنفات، بالإضافة إلى الواجبات المنوطة بوحدات حماية الأسرة في الشرطة.

وأوضح المستشار القانوني لمؤسسة الحق، عصام عابدين، لوطن، أن هناك غياب لنظام رقابة ومحاسبة وإنصاف فعال في المجتمع الفلسطيني بشكل عام، وبشكل خاص في ما يتعلق بحماية المرأة المعنفة.

وأضاف أن "ظروف وملابسات وفاة المغدورة إسراء غريب تأكد غياب الرقابة وحماية المرأة بشكلٍ عام، حيث أنها دخلت إلى مستشفيين وخرجت منهما، وأدى بها الأمر في نهاية المطاف إلى الوفاة في ظروف وملابسات تأكد وقوع جرم جنائي، ولم يتم تقييم جدي لنظام التحويل، ونحتاج هنا إلى رقابة جدية وخاصة من قبل وزارة الصحة".

وتتناول الورشة في اليومين القادمين الدور الذي يلعبه قطاع العدالة في مناهضة العنف ضد النساء، والتغطية الإعلامية الصديقة لقضايا العنف ضد النساء من خلال تحليل المضمون في التغطية الإعلامية في قضية اسراء غريب.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير