غرفة تجارة رام الله لوطن: تشكيل ائتلاف يضم مختلف الشركاء خطوة هامة على صعيد تعزيز حضور المرأة في انتخابات الغرف التجارية

جمعية "أصالة" لوطن: تحديات كثيرة تواجه المرأة في رفع نسبة مشاركتها في مجالس الغرف التجارية.. ونسعى مع الشركاء للتغيير

12.11.2019 01:18 PM

رام الله – وطن – بدر أبو نجم: بهدف إيصال صوت النساء وتمكينهن من الانتقال من العمل غير الرسمي إلى العمل الرسمي، قامت، اليوم الثلاثاء، الجمعية الفلسطينية لصاحبات الأعمال "أصالة"، بتشكيل ائتلاف لدعم حملة تعزيز مشاركة النساء في انتخابات الغرف التجارية والصناعية الفلسطينية في الضفة الغربية.

بدورها قالت رئيسة مجلس إدارة الجمعية الفلسطينية لصاحبات الأعمال " أصالة "، رجاء رنتيسي، لوطن، إن هناك الكثير من التحديات التي تحد من مشاركة المراة الفلسطينية في المجالس الإدارية في الغرف التجارية الفلسطينية منها، عدم وجود عدد كافي من النساء في القطاع الاقتصادي، مشيرة أن هذا تحدٍ كبير مسؤول عنه العديد من المؤسسات والحكومة.

وأشارت رنتيسي إلى أن الائتلاف يأتي ضمن حملة قامت بها جمعية أصالة لتعزيز وجود المرأة في مجالس الإدارة في الغرف التجارية ويتم تطبيقها اليوم لأن العمل الجماعي أفضل من العمل الفردي.

وقال إن جمعية أصالة قامت بإنتاج ورقة سياسات فيها مجموعة من التوصيات، سيتم تبنيها من قبل الائتلاف. وسنضغط على صانعي القرار باتجاه تحقيق هذه التوصيات التي تم تبنيها من قبل العديد من مؤسسات المجتمع المدني النسائية والدولية والوزارات ذات العلاقة كوزارة المرأة والاقتصاد.

ومن جانبه أوضح رئيس غرفة تجارة وصناعة رام الله والبيرة، عبد الغني العطاري، لوطن، أن المرأة الفلسطينية تستحق أن تكون شريكة ولها دور وتمثيل كبير في الغرف التجارية.

وأضاف: أنه "منذ تسلمنا مهام مجلس إدارة الغرف التجارية استحدثنا وحدة شؤون المرأة وقمنا بتفعيلها من أجل توعية النساء في فلسطين عن دور ومشاركة المرأة في الغرفة التجارية".

وأشار إلى أن تشكيل الائتلاف اليوم يعتبر مهماً في دور المرأة بالمشاركة بالانتخابات القادمة.

ويأتي تشكيل الائتلاف ضمن حملة وطنية أطلقتها جمعية أصالة للضغط على صانعي القرار من أجل وصول المرأة إلى القطاع الاقتصادي والى المجالس الإدارية في الغرف التجارية، حيث أن الحملة تنفذ ضمن مشروع خلق فرص اقتصادية للنساء والشباب في الضفة الغربية GROW، المنفّذ من قبل شركة "كوواترسوجيما " وبالشراكة مع جمعية أصالة ومؤسسة الشرق الأدنى، والممول من حكومة كندا وبالتعاون مع وزارة الاقتصاد.

بدورها قالت مديرة مشروع "GROW"، صفاء عبد الرحمن ماضي، لـوطن، إنه يجب أن يكون هناك تعديلات على القانون الداخلي للغرف بحيث يستوعب صغار أصحاب المنشآت، والمعروف أن العدد الأكبر منهم هم من النساء.

وأضافت أن الغرف التجارية تعتبر من أكبر المؤسسات الاقتصادية والأولى ان تأخذ هذه الغرف التجارية منحى إيجابياً تجاه النساء من خلال تغيير سياساتها وإجراءاتها وقوانينها.

ولفتت أن تشكيل الائتلاف سيوصي بضرورة المسارعة بمراجعة النظام الداخلي والسياسات الداخلية للغرف التجارية وتوحيد الاجراءات المتعلقة بتسجيل النساء في الغرف التجارية وكتابتها وتعميمها وتطويرها كل فترة بما ينسجم مع احتياجات النساء في الغرف التجارية.

وأكدت أن الائتلاف يعتبر "جسم فضفاض ومرن" يحتوي على مؤسسات نسوية وحقوقية.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير