الأسرى المقطوعة رواتبهم لـوطن: رواتبنا حق لنا وليست منة من أي مسؤول.. ودويك لـوطن: عار علينا كفلسطينيين أن يعاني أسرى بسبب قطع رواتبهم

17.11.2019 11:21 AM

وطن: ناشد الأسرى المحررون المقطوعة رواتبهم عبر وطن بحل قضيتهم المتمثلة بصرف رواتبهم المقطوعة منذ 12 عاماً.

وتسائل المحرر عرفات ناصر خلال برنامج "شد حيلك يا وطن" الذي تقدمه ريم العمري عبر شبكة وطن الاعلامية، لماذا يتم تعطيل قرار الرئيس العام الماضي بصرف رواتبنا؟ ومن يقوم بتعطيل هذا القرار؟

وأوضح ناصر الذي أمضى 10 سنوات في الأسرى أن الأسرى المحررين المقطوعة رواتبهم طالبوا عدة مرات المسؤولين لصرف رواتبهم، ونظموا عدة اعتصامات، ففي شهر أيار عام 2013، نفذوا اعتصامات وتمت الموافقة على مطالبهم، وبعدها بثلاثة أشهر صدر قرار من الرئاسة بوقف صرف الرواتب، حسب قوله.

وأضاف ناصر: في عام 2014 كان لنا اعتصام أمام مجلس الوزراء ولم تتم الاستجابة لنا، وقبل عام كان هناك اعتصام واضراب عن الطعام، حيث صدر قرار من الرئاسة ومجلس الوزراء ورئيس جهاز المخابرات اللواء ماجد فرج، بالموافقة على صرف رواتبنا.

وأكد أنهم تلقوا وعداً من اللواء فرج بصرف الرواتب بعد شهر او شهرين ، ووافق المعتصمون على ذلك ومرت اشهر وبدأت الأزمة المالية للسلطة، وحينها قلنا اننا كأسرى لا نريد المطالبة برواتبنا في ظل الازمة ، على الرغم من ان الرئيس صرح انه حتى لو لم يبقى شيقلا واحدا في الخزينة سيتم صرفه للاسرى وعائلات الشهداء.

وتابع ناصر: عندما تم حل الازمة المالية تلقينا وعودا بانه سيتم صرف رواتبنا في 16/9/2019، ولغاية هذا اليوم لم يتم صرف اي راتب او الاستجابة لنا. مؤكداً "هذا حق لنا كفله القانون وليس صدقة او منة من اي مسؤول في البلد".

وتسائل أين الاخلاق عندما يتم قطع راتب اسير امضى سنوات في سجون الاحتلال، وبعضهم أمضى 21 عاما في الأسر؟ لماذا يتم قطع الراتب منذ 12 عاما؟ ولماذا يذهب رئيس الوزراء للفعاليات وخميات الاعتصامات، ولم يأتي لزيارتنا في الخمية بظل البرد الشديد. مطالباً المسؤولين للاطلاع على ظروفهم وظروف عائلاتهم.

وقال اذا كان هناك اي جريمة ضدنا لماذ لا يتم تحويلها للقضاء، مع العلم أن المحكمة العليا نظرت في قضية الأسير المحرر سفيان جمجوم الذي أمضى 21 عاماً في الأسر، وبعد 15 جلسة قررت المحكمة انها ليست جهة اختصاص.

دويك: الرئيس اصدر الأوامر العام الماضي بصرف رواتبهم، ومن يعطل ذلك هو المسؤول عن الوضع حاليا

من جانبه، عبر مدير عام الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان د.عمار دويك لـوطن عن أسفه أن يضطر الأسرى للاحتجاج للمطالبة بحقوقهم التي كفلها لهم القانون.

وقال دويك: نحن في الهيئة المستقلة نتابع منذ 4 سنوات قضية الاسرى المحررين المقطوعة رواتبهم وعددهم 29 اسيرا محررا، وتحركنا بشكل جدي في هذا الموضوع، وفي حينها خاطبنا رئاسة الوزراء فقالوا لنا ان القضية لدى منظمة التحرير، وفي المنظمة قالوا لنا ان القضية لدى الصندوق القومي، وذهبنا للصندوق القومي، فقالوا لنا أن القضية لدى وزارة المالية، وذهبنا للمالية، فقالوا لنا أن القضية لدى الأجهزة الأمنية، وذهبنا للأجهزة الأمنية، فقالوا لنا أنه ليس لدينا اي مشكلة في حل قضيتهم، لكن لم يتم حل القضية.

وأضاف: الاسرى اعتصموا العام الماضي، ووعدوا من مستويات عليا بحل قضيتهم وبناء على ذلك فكوا اضرابهم، لكن للأسف حتى الان لم عمل اي شيء.

وقال: بتواصلنا مع هيئة شؤون الاسرى والجهات الاخرى كلها تقر ان لهم حقوق، لكن للأسف هناك مشكلة مانعة، ونحن لا نستطيع تفهم هذه المشكلة، ونعتبر قطع رواتبهم فيها ظلم وتعسف ومخالف للقانون ويجب اعادة صرف رواتبهم بأثر رجعي، حسب ما نص عليها قانون الاسرى والمحررين.

وأعرب دويك عن أمله بأن لا تصل القضية لتنفيذ المعتصمين تهديداتهم بحرق أجسادهم، وان تحل قضيتهم وألا يبقون في الاعتصام في العراء او يضطروا لايذاء انفسهم. وقال: نأمل ان يكون هناك استجابة سريعة، خاصة أنه العام الماضي، وحسب معلوماتنا اصدر الرئيس تعليماته بحل هذه القضية، وفعلا بدأت اجراءات الحل لكن لا نعلم من يعطل الحل في اخر لحظة، ومن يعطل صرف رواتبهم هو المسؤول عن الوضع القائم حاليا .

وأكد دويك ان "مطلبهم محق واحتجاجهم جدي، ومن تواصلي معهم وزيارتي لهم اؤكد انهم جادون في تهديداتهم واحتجاجاتهم".

وقال: عار علينا كفلسطينيين ان يقضي شخص سنوات في الاسرى وبعضهم امضى اكثر من 15 سنة في السجن من اجل الوطن وان نقوم بالتنكر لحقوقهم وان يعيشوا حياة صعبة جدا بسبب قطع مخصصاتهم. مضيفا: هذا مساس بكرامة الاسرى ولكل شخص يحاول ان يقدم شيء للوطن.

وثمن دويك موقف القيادة الفلسطينية والرئيس برفض رفضهم الضغوط الامريكية لقطع رواتب الاسرى ومخصصات عائلات الشهداء. قائلاً: هذا موقف تاريخي ومشرف، وتماشيا مع ذلك يجب حل قضية الأسرى المقطوعة رواتبهم بأسرع وقت.

يشار إلى أن الأسرى المحررين المقطوعة رواتبهم يعتصمون منذ 29 يوماً وسط رام الله، ويخوضون اضرابا مفتوحا عن الطعام، احتجاجا على استمرار قطع رواتبهم، وقد تابعت وطن قضيتهم في عدة تقارير، للاطلاع:

فيديو| الأسرى المحررون المقطوعة رواتبهم: إضرابنا عار على الظالم

المحررون المقطوعة رواتبهم يعودون الى الشارع بعد عام من تنكر السلطة لوعودها بحل ملفهم

الأسرى المقطوعة رواتبهم لوطن:وعود إعادة الراتب لم تنفذ، وعملنا في الباطون لتأمين لقمة عيش لأسرنا

الأسرى المحررون المقطوعة رواتبهم يهددون بتصاعد فعالياتهم، ويتسائلون عبر وطن: أيها المسؤولون هل تستمتعون بعذاباتنا ؟

الأسرى المقطوعة رواتبهم وعائلاتهم يهددون عبر "وطن" بحرق أجسادهم على دوار المنارة

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير