قرار الإدارة الامريكية دعم الاستيطان في الضفة يأتي ضمن مسعاها لتصفية القضية الفلسطينية

الصالحي لوطن: ندعو لانتفاضة شعبية شاملة تقودها منظمة التحرير وتنخرط فيها كل القوى الفلسطينية

20.11.2019 10:52 AM

رام الله- وطن: قال الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني بسام الصالحي إن الإعلان الأمريكي الأخير حول شرعنة الاستيطان في الضفة ليس مستغربا، ويحتاج للتحضير لانتفاضة شعبية شاملة لإنهاء الاحتلال، فلا يجوز استنزاف القوى في معارك جزئية وإنما يجب توحيد الجهد الشعبي والرسمي في انتفاضة شعبية.

وأضاف "ندرك أن الإدارة الأمريكية أعلنت عن سلسلة خطوات في مسعى لتصفية القضية الفلسطينية وهي تمارس ذلك بشكل متدرج ابتداءً من موضوع القدس وقبلها بإسقاط التفكير بإقامة دولة فلسطينية مستقلة، وبعد ذلك هجومها على "الأونروا" واللاجئين وثم الآن الاستيطان وبعد ذلك الأغوار وانتهاءً بالتشكيك بشرعية تمثيل منظمة التحرير وسحب الاعتراف بها".

وأشار الصالحي إلى أن القررات التي اتخذت في المجلسين المركزي والوطني هي خلاصة مباحثات لخّصت الحالة، والمطلوب اليوم تنفيذ هذه القرارات، التي جوهرها استخلاص للعلاقة التي تربط الشعب بـ"إسرائيل" بأنها ليست علاقة اتفاقات أوسلو، وإنما هي علاقة شعب محتل يواجه الاحتلال، وبناء على هذا المُعطى يجب إنهاء التزامات السلطة تجاه الاتفاقات وإعادة النظر في كل الاتفاقات وتعزيز وتوسيع للنضال الوطني ضد الاحتلال، والمكمّل لهذه القرارات هو السعي من أجل خلق انتفاضة شعبية فلسطينية شاملة.

وتابع الصالحي حديثه خلال استضافة في برنامج "شد حيلك يا وطن" الذي تقدمه  الاعلامية ريم العمري عبر شبكة وطن الإعلامية، "كل يوم هناك فعاليات للأسرى والاستيطان والجدار ومسيرات العودة في غزة وتحت عناوين متنوعة.. ولكن آن الأوان لتوحيد الجهد الوطني وأن يوضع جدول أعمال الساعة أمام الشعب وقيادته".

ودعا الصالحي لتوجيه هذه الأنشطة والفعاليات وتعزيزها عبر الذهاب إلى حالة انتفاضة شاملة، والمطلوب من منظمة التحرير أن تدعو شعبها لانتفاضة شعبية ضد الاحتلال.

وقال الصالحي: نريد في "حزب الشعب" أن يتركز الجهد الكفاحي الفلسطي في مجرى واحد عنوانه الانتفاضة الشعبية الشاملة لإنهاء الاحتلال، فالقيادة وُجدت كي تنظم النضالات، وبالتالي آن الاوان لمنظمة التحرير أن تطبق قراراتها التي اتخذها في المجلسين المركزي والوطني، وتقود شعبنا لانتفاضة شاملة.

واشار إلى أن الحياة اليومية للمواطن ستزداد تعقيدا إذا لم يتم توحيد حقيقي للنضال من أجل الحقوق الوطنية والاجتماعية للناس، هذا التكامل الحقيقي له عنوان واحد، فالقضية الفلسيطينية لا تحتمل التعاطي معها وكأن الحياة تمضي بشكل طبيعي!

قضيتنا المركزية هي إنهاء الاحتلال عبر انتفاضة شعبية تدعو لها منظمة التحرير وتنخرط فيها كل القوى والأُطر الفلسطينية، وعندما تقوم منظمة التحرير بهذا الدور فإنها تعيد المجد والمكانة لنفسها، مؤكدا "أنّ الشعب متقدّم على القيادة، ولكن الأهم اليوم هو القرار السياسي بانتفاضة شعبية".

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير