ضمن مشروع " التشبيك والتنمية المتكاملة " الذي يدعمه الاتحاد الأوروبي

بلدية سلفيت تنصب خيمة تعليمية لأطفال البدو .. أطفال البدو: "نريد أن نتعلم القراءة والكتابة كغيرنا"

20.11.2019 01:21 PM

سلفيت - وطن: نصبت بلدية سلفيت وضمن مشروع "التشبيك والتنمية المتكاملة"، الممول من قبل الاتحاد الأوروبي، خيمة على هيئة غرفة تعليمية لأطفال البدو، الذين يقطنون التجمع البدوي في محافظة سلفيت والواقع في منطقة (ج)، بهدف محو الأمية وبناء جيل متعلم ومثقف.

وقالت مديرة مشروع الاتحاد الأوروبي "التشبيك" ميساء عفانة، بأن نصب الخيمة التعليمية لتعليم أطفال البدو في سلفيت هو جزء من سلسلة نشاطات نفذت وضمن مشروع "التشبيك"، والهادف لدعم وتعزيز دور المرأة والشباب في المجتمع الفلسطيني، ومساعدتهم في اتخاذ القرار، بجانب تنمية المناطق المصنفة (ج).

وأوضحت خلال حديثها بأن نصب الخيمة التعليمية لدى التجمع البدوي جاء بهدف دعم الأطفال في المناطق المصنفة (ج) والواقعة تحت السيطرة الإسرائيليّة أمنيا وإداريا، واكسابهم مهارات في الكتابة والقراءة كغيرهم من الأطفال، حيث سيتم تعليم 10 أطفال تلك المهارات، خاصة وأنهم لم يلتحقوا بالمدارس بسبب بعدها عن مكان اقامتهم بحسب ما ذكر أهالي الأطفال.

بدوره، أكد رئيس بلدية سلفيت، عبد الكريم زبيدي، على أهمية تثقيف وتعليم أطفال البدو، مشيراً بأن التجمع البدوي في سلفيت يضم 1700 فرد غير متعلم "ُأمي".

وقال زبيدي في حديث لوطن : " الفكرة من المشروع هو احضار المدرسة للتجمع البدوي، وهذا أمر مهم جداً حيث سيقوم متطوعون بتدريس الاطفال مهارات القراءة والكتابة".

وأضاف: "نأمل أن تصل نسبة الأمية لدى التجمع البدوي في سلفيت 0% .. نريد القضاء عليها، وسيتم التركيز على الجيل الصغير في هذا الجانب".

وأوضح خلال حديثه بأن بلدية سلفيت قد قامت بتنفيذ المشروع وبالتعاون مع الاتحاد الاوروبي، وبالشراكة مع مفوضية الشؤون الإنسانية(GVC)، ومؤسسة ايسليدا.

وبدوره قدم الهلال الأحمر الفلسطيني في محافظة سلفيت لأهالي التجمع "خيمة" كمساهمة منه لدعم وتعزيز صمود التجمعات البدوية في مناطق (ج). وهذا ما أكده رئيس جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني في سلفيت، ظافر علقم. مشيراً إلى اهمية دعم وتعزيز البدو من خلال تعليمهم.

وأشاد بدو سلفيت بأهمية نصب خيمة تعليمية لتعليم أبنائهم، مؤكدين رغبتهم بتعليم أطفالهم القراءة والكتابة.

وقال المواطن نواف مسلم وهو أحد أبناء التجمع البدوي في سلفيت في حديث لوطن: "هو مشروع جيد، ومن المهلم تعليم أطفالنا القراءة والكتابة، لبناء مستقبل جيد لهم، وهم لا يقرأون ولا يكتبون، ولا يتوجهون للمدارس بسبب بعدها عنا".

أما الطفل اسماعيل نواف والذي يقطن التجمع البدوي فقد أبدى سعادة كبيرة في انضمامه للمشروع واكسابه مهارات في الكتابة والقراءة.

وقال: " أريد أن اتعلم كباقي الأطفال".

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير