الإعلان عن موعد المؤتمر الوطني الأول "مخرجات التعليم الإجتماعية في فلسطين"

خلال مؤتمر صحفي في وطن.. الائتلاف التربوي يدعو وزير التربية لإطلاق حملة وطنية ودولية لحماية التعليم في القدس

21.11.2019 12:31 PM

وطن: أعلن الإئتلاف التربوي والشبكات المظلاتية الفلسطينية، أن المؤتمر الوطني الأول "مخرجات التعليم الإجتماعية في فلسطين" سيعقد يوم الأحد القادم بتاريخ (24/11/2019).

وخلال المؤتمر الصحفي الذي جاء برعاية إعلامية من شبكة وطن الإعلامية، وعُقد الوم، في مقر "وطن"، أكد الائتلاف والشبكات المظلاتية أن المؤتمر سيركز على تعزيز الحق في التعليم، وآليات تفعيل دور الخريجين في مجتمعهم.

وقالت منسقة الائتلاف التربوي امل البرغوثي، إن المؤتمر سوف يتطرق لحلقة مفقودة ما بين المخرجات الاكاديمية والمخرجات الاجتماعية ودور المجتمع المدني بالعمل على تعزيز حق التعليم وكيفية تخريج طالب قادر وفاعل في وطنه ومجتمعه.

وأوضحت أن المؤتمر سيكون بمشاركة اطراف لها علاقة بالتعليم مثل وزارة التربية والتعليم ووكالة الغوث ومجالس اولياء الامور واكاديميين وباحثين ومعلمين وغيرهم.

وعقبت البرغوثي على اعتداءات الاحتلال على التعليم في القدس، قائلة إن الائتلاف التربوي يعتبر إغلاق الاحتلال مكتب مديرية التربية والتعليم في القدس جريمة تتنافى وأبسط حقوق الإنسان. مطالبة بإطلاق حملة متواصلة للضغط على الاحتلال للتراجع عن هذا الإغلاق.

ودعت خلال تلاوتها بيان الائتلاف التربوي ، وزير التربية والتعليم مروان عورتاني للمبادرة لإطلاق حملة وطنية ودولية لحماية المؤسسات التعليمية في القدس.

وطالبت المؤسسات الحقوقية الدولية والاتحاد الأوروبي ومنظمات الأمم المتحدة واليونسكو بتحمل مسؤولياتها للحفاظ على حق أطفال القدس بالتعليم.

كما طالبت القوى الشعبية والحزبية بأخذ زمام المبادرة في التحرك الاستباقي والمستمر لوقف الاستهدافات المتكررة للتعليم في القدس على كافة المستويات.

من جانبها، قالت عضو مجلس إدارة إبداع المعلم وفاء أبو عقل، إن المناهج التربوية في حالة تطور مستمر بما يتلائم مع الاحتياجات الاكاديمية والاجتماعية والسياسية، لذا تركز المناهج الفلسطينية على المخرجات التعليمية والى حد كبير على المخرجات المهنية التي تؤهل المتعلم للخروج لسوق العمل متسلحا بالمعرفة حول المهن المختلفة.

وأضافت أبو عقل هذا المخرج غير كافٍ للخريج الذي يتعامل مع مجتمع محلي واقليمي ودولي، لذلك يجب ان يمتلك العديد من المهارات التي تؤهله ان يكون فاعلا في مهنته.

وأوضحت: من هنا جاء المؤتمر الاول من نوعه في فلسطين الذي تشارك فيه كافة مواقع تواجد الشعب الفلسطيني في الشتات والداخل وغزة والضفة للتعرف على مجموعة من المحاور التي من ابرزها القاء الضوء على مدى توافق المخرجات التعليمية المعرفية والمهنية مع المخرج الاجتماعي، ومدى توفر صورة واضحة لدى المؤسسات الحكومية التربوية ومؤسسات المجتمع المدني حول هذا المفهوم، إضافة إلى إلقاء الضوء على البرامج التي تقدمها مؤسسات المجتمع المدني والتعرف على دورها في اضافة نوعية للمخرج الاجتماعي.

من جهتها، قالت مديرة شبكة المنظمات الأهلية ومديرة المشروع الخاص بالشبكات المظلاتية دعاء قريع إن أثر مخرجات التعليم يتعلق بدور المدرسة والمجتمع المدني، فدور المدرسة هو التنشئة المجتمعية وتعليم المهارات، وفي ظل العولمة اصبح تخريج الطلبة الى سوق العمل هو السائد اكثر من اخراجهم الى المجتمع وللتغير الاجتماعي، حيث في المجتمع الفلسطيني نبحث عن تطوير الانسان لانه هو الثروة التي نملكها.

وأضافت: الدور الذي تلعبه المدرسة حاليا يكمن بالتركيز على اخراج مواطنين للسوق العمل دون التركيز على المخرجات المجتمعية المتعلقة ليس فقط بالمعارف والمهارات وانما بالقيم الاجتماعية والتغيير الاجتماعي الذي يعبر عن شخص متعلم مستقل.

وأوضحت أن أهمية المؤتمر تكمن في تشخيص الواقع التعليمي، وكيفية العمل  بشكل تكاملي للتركيز على القيم المجتمعية التي تؤدي الى التغيير في المجتمع.

وأكدت أننا خسرنا كثير من قيمنا وهويتنا الوطنية بسبب عيشنا في مجتمع ليس فقط تحت الاحتلال وانما منفتح على عالم اكبر من المدرسة يأثر بأبنائنا ويتأثرون فيه، لذلك نبحث عن شخص مستقل وحر ولديه قيم الشفافية.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير