أطفالهم حرقوا ألعابهم وسط رام الله

الأسرى المقطوعة رواتبهم لوطن: يُلقى بنا إلى قارعة الطريق.. ولا أحد يسمع شكوانا حتى الآن!

23.11.2019 04:59 PM

رام الله – وطن – بدر أبو نجم: بعد 36 يوماً من اعتصام 29 أسيرا من المقطوعة رواتبهم وسط مدينة رام الله، قام أطفالهم، اليوم السبت، بحرق ألعابهم، في وقت هدد المعتصمون بالتصعيد أكثر، إن لم يتم صرف مستحقاتهم المالية.

وقال الأسير المحرر علاء الريماوي لـوطن، إن إحراق أطفال الأسرى لألعابهم اليوم تعتبر مقدمة لما قد تصل إليه الأمور. مشيراً إلى أن الأسرى أطلقوا الأسبوع الماضي، عبر وطن، تحذيراً بأن هناك حادثة كبيرة قد تحدث الأسبوع القادم، المتمثلة بارتداء الأكفان وحرق أجسادهم وعائلاتهم وسط مدينة رام الله الأسبوع المقبل، في حال لم يُستجب لمطالبهم المتمثلة بصرف مستحقاتهم المالية.

اقرأ أيضاً: الأسرى المقطوعة رواتبهم وعائلاتهم يهددون عبر "وطن" بحرق أجسادهم على دوار المنارة

وأضاف: "المعنيّون بملف الأسرى المقطوعة رواتبهم، لم يستجيبوا لنا حتى اللحظة". مؤكداً أن الأسبوع القادم سيحمل رسائل كثيرة.

وأشار إلى أنه "في أعياد الميلاد سيقوم الأسرى بنصب الصلبان وسيكونوا معلقين عليها لتصل معاناتهم للعالم أجمع".

وفي ذات السياق، أوضح الأسير المحرر سفيان جمجوم، لـوطن، أن هذه الوقفة تعتبر وقفة سلمية ووطنية، لافتاً إلى أن الأسرى مناضلين وضحوا من اجل فلسطين، "والآن يلقى بنا إلى قارعة الطريق منذ 36 يوماً "، دون أن يلتفت لنا أحد من الجهات المعنية.

وأضاف أن "الأسرى المعتصمين لن يعودوا إلى بيوتهم حتى يتم النظر الى قضيتهم، وحلها حلاً جذرياً". مشيراً أنه في الأسبوع القادم ستتواجد بعض الكتل الطلابية في جامعة بيرزيت بجانبهم في المطالبة بحقوقهم.

كما وناشدت زوجة الأسير المحرر عزام عاصي، عير وطن، كافة الجهات بالتدخل العاجل لحل قضية رواتب الأسرى المحررين، مشيرةً إلى أن عوائل الأسرى وأطفالهم يعتمدون بشكل كبير على الراتب الذي يتقاضاه الأسير المحرر، وبدونه لن تستطيع عائلات الأسرى أن توفر حاجاتها الأساسية في كل نواحي الحياة.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير