المئات من سيدات ورجال الأعمال يشاركون في حفل العشاء الخيري السنوي لطلبة جامعة بيرزيت الأقل حظاً

الشركات الراعية للحفل لوطن: مستمرون في تقديم الدعم للطلبة.. ونخصص جزءاً من أرباحنا سنويا لدعم التعليم الجامعي ضمن مسؤوليتنا الاجتماعية

23.11.2019 11:47 PM

رام الله - وطن - بدر أبو نجم: في إطار مسؤوليتهم الاجتماعية استضاف فندق الكرمل برام الله، مساء السبت، المئات من سيدات ورجال الأعمال، بهدف جمع التبرعات للطلبة المحتاجين ضمن فعاليات العشاء الخيري السنوي لطلبة جامعة بيرزيت، والذي تنظمه كل عام جمعية أصدقاء جامعة بيرزيت.

وقال العضو في مجلس جمعية أصدقاء جامعة بيرزيت عمر العقاد، لوطن، إن هذا الحفل يأتي لدعم طلبة جامعة بيرزيت الأقل حظاً، والمحتاجين، حيث تذهب كل تبرعات الحفل إلى صندوق الطالب في الجمعية المتمثلة في كوبونات الطعام والمنح الدراسية، وغيرها.

ولفت العقاد إلى أن كل تبرعات الحفل سيذهب بالكامل إلى الطلاب المحتاجين في  الجامعة ليواصلوا تعليمهم دون أي معيقات، مشيراً إلى أن الجمعية تهدف على مدار العام للسعي لجمع التبرعات للطلاب الأقل حظاً، كهدف سامي للجمعية.

من جانبهه، أكدت محافظ محافظة رام الله والبيرة د. ليلى غنام، لـوطن على ضرورة دعم الطالب المحتاج في كل مكان، مشيرةً إلى أن كل إنسان قادر على المساعدة والعطاء فهذا واجب عليه.

وأضافت "محافظة رام الله شريك دائم في هذه البرامج، والعمل المستمر على التحفيز للمساعدة في كافة القطاعات منها التعليم".

وأضافت وزيرة الصحة، د. مي الكيلة، لوطن، أن الشعب الفلسطيني يؤمن في التعليم، ولذلك فإن حفل العشاء الذي أقيم، يعتبر ركيزة أساسية لدعم واستمرارية التعليم، وذلك من خلال دعم الشركات لهذا القطاع.

وأشارت إلى أن الطلاب المحتاجين يستحقون مثل هذا الدعم، مقدمة الشكر لجمعية أصدقاء جامعة بيرزيت على المجهود الذي تقدمه من أجل دعم الطالب المحتاج في جامعة بيرزيت.

يذكر أن الحفل الذي أحياه الفنان  أمير دندن والذي قدم باقة من الأغاني التراثية الفلسطينية سيعود ريعه لصالح تقديم الدعم للطلبة المحتاجين في جامعة بيرزيت وتوفير مستلزمات اإمال دراستهم الجامعية.

وأشار الفنان أمير دندن لوطن، أن هذا الحفل يعتبر بالنسبة اليه فخرا، لأنه يدعم ويساعد الطالب الجامعي.

ولفت إلى أنه سيكون سيقدم كامل الدعم لمثل تلك الأعمال الإنسانية، والتي تدعم الطالب الفلسطيني في قطاع التعليم.

وأضاف "دعم الشركات للطلاب مهم جداً، كونها تمثل الداعم الأساس في المجتمع الفلسطيني وتعتبر ركيزة أساسية في قوة مجتمعنا".

وأقيم الحفل برعاية كل من شركة الاتصالات الخلوية "جوال " والتأمين الوطنية وشركة المشروبات الوطنية "كوكاكولا" وبنك فلسطين و البي سي اي، يأتي ايضا ضمن إطار المسؤولية الاجتماعية لهذه الشركات التي تخصص لها سنويا جزءا من ارباحها لاسيما في مجال دعم قطاع التعليم.

وأوضح مدير المسؤولية الاجتماعية في مجموعة الاتصالات الفلسطينية، رائد عواد، لوطن، أن مجموعة الاتصالات الفلسطينية دائماً تشارك وتساهم في الأعمال الخيرية بشكل كبير، وتهتم بتواجدها، لأنها جزء من النسيج الاجتماعي.

وأشار إلى أن العشاء الخيري يعتبر مفخرة لجامعة بيرزيت ولجمعية أصدقاء جامعة بيرزيت، والتي تعمل على مساعدة الطالب الأقل حظاً.

وأضاف "رسالتنا هي رسالة تنموية، تهتم بالتنميو والتعليم والطالب الجامعي الاقل حظاً ليستطيع أن يكمل تعليمه ويأمن قسطه الجامعي".

وتابع: "نأمل من كافة الشركات ومؤسسات المجتمع الفلسطيني أن تساهم بشيء، ولو قليل، من أجل دعم وإسناد الطالب الجامعي".

وقال المدير العام لشركة التأمين الوطنية أحمد مشعشع لوطن، إن الشعار المعتمد في شركة التأمين الوطنية هو حرصها الدائم في مسؤوليتها الاجتماعية تجاه كافة القطاعات ومن ضمنها القطاع التعليمي.

وأضاف "حريصون دائماً أن نشارك في مثل هذه الفعاليات، ونقدم قدر المستطاع ما يلزم لمساعدة الطالب الجامعي لإكمال تعليمه".

وتابع "الحفل يثري الوعي الاجتماعي لهذه الفئة، ويساهم في تنمية ودعم العملية التعليمية في فلسطيين وإيلائها اهتماما أكبر ".

وقال المدير التجاري لشركة البي سي اي، تامر براصنة، لوطن، إن الحفل اليوم يأتي لتشجيع القطاع الخاص والعام لدعم التعليم والذي اعتبره من أهم قطاعات المجتمع الفلسطيني.

ولفت إلى أن موضوع التعليم بالنسبة للشركة يعتبر ركيزة من ركائز مسؤوليتها الاجتماعية، حيث تعمل الشركة بموضوع التعليم بطريقة منظمة، ولديها برامج تدعم الطالب الفلسطيني، بخاصة الطلاب الجامعيين.

والحفل الذي ينظم أيضا برعاية إعلامية من قِبل شبكة وطن الإعلامية بات يشكل فرصة هامة لتسليط الضوء على أهمية دعم الطلبة، الأمر الذي  تسعى اليه سنويا جمعية أصدقاء جامعة بيرزيت التي تأسست عام 1993، لدعم الطلبة الأقل حظا والمحتاجين في الجامعة من خلال برنامج المنح التعليمية والكوبونات الغذائية والكتب الجامعية.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير