مكتب مديرية التربية في القدس الذي اغلقه الاحتلال يدير 15 الف طالب في 53 مدرسة

وكيل وزارة التربية لوطن: الحرب على الهوية أمر محظور دوليا وإنسانيا ونعمل ليبقى نظام التعليم في القدس مزدهرا

25.11.2019 10:32 AM

رام الله- وطن: أكد بصري صالح وكيل وزراة التربية والتعليم، أن إغلاق مكتب مديرية التربية والتعليم في القدس قبل أيام بقرار من الاحتلال هو هجوم على منظومة التعليم الفلسطيني في القدس، وخطوة إضافية نحو تنفيذ المخطط الذي يرمي لإنهاء الهوية الفلسطينة لنظام التعليم في القدس.

وأضاف: بعد إغلاق المكتب وجهنا رسائل لكل الجهات ذات العلاقة لإطلاعهم على الوضع، ولكن مدارسنا ما زالت مفتوحة وقائمة وتقوم بعملها، وعملية إدراة نظام التعليم في المكتب مرتبطة بدائرة الأوقاف الإسلامية، ويدير المكتب 15 ألف طالب في 53 مدرسة، ويتبع من الناحية القانونية والادارية لدائرة الاوقاف التي تتبع للاردن، نحن في نقاش مستمر معهم لاتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة من أجل إعادة فتح مكتب المديرية.

وأوضح أن مكتب مديرية التربية والتعليم موجود قبل وجود السلطة الوطنية، وهو المفوّض بمتابعة عمل المدارس كافة في القدس وتوفير خدمات لأبنائنا من تصديق شهادات والخدمات الأخرى.

جاء حديث صالح خلال استضافته في برنامج "شد حيلك يا وطن" الذي تقدمه الإعلامية ريم العمري عبر شبكة وطن الإعلامية.

وأكد أن الاحتلال اقتحم مكتب مديرية التربية والتعليم سابقا، ولكن هذه المرة مختلفة، فقد صادر الاحتلال جملة من الوثائق والملفات الخاصة بعمل المكتب، وسلم أمراً بإغلاقه لـ6 شهور، وبمنع اي نشاط يقوم به المكتب تحت أي مسمى، وكان هناك تمادي من سلطات الاحتلال باعتقال موظف دائرة الاوقاف الاسلامية سمير جبريل الذي يقوم بعمل إنساني مكفول في الشرائع الدولية.

وطالب صالح المجتمع الدولي أن يقف بشكل جدي وحقيقي تجاه كل هذه الجرائم التي تُرتكب بحق أبنائنا، خاصة عندما يتعلق الأمر بنظام التعليم، وهو حق إنساني مكفول، والحرب على الهوية أمر محظور وطنيا ودوليا وإنسانيا، حتى في ظل الاحتلال.

وأردف، تريد حكومة الاحتلال من هذا الاقتحام والاجراءات الاخرى تحويل نظام التعليم الفلسطيني في القدس لنظام تعليم اسرائيلي يذهب باتجاه "البغروت" وهي شهادة تتيح للفلسطينيين الالتحاق بالجامعات الإسرائيلية.

وعن مواجهة القرار محليا، قال: الحارس الأمين لمصالح شعبنا هو شعبنا ذاته، الأمر مرتبط بسلوك وطني وإرادة شعبية ومصالح وطنية، نحن نقوم بكل ما أوتينا من إمكانيات ونقدمها في سبيل أن يبقى نظام التعليم في القدس نظاما مزدهرا، نحن لدينا العزيمة والإصرار لمواجهة التحدي بمزيد من الإجراءات الوطنية التي تعزز وجود الفلسطينين على أرضهم ونيلهم لحقوقهم، خاصة حقهم بالتعليم والحياة وأن ينعموا ويستمروا بالتعلم وفق المناهج والإجراءات التي ترعى هويتهم، كجزء لايتجزأ من النسيح الوطني الفلسطيني.

 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير