ضمن زاوية منتج من بلدي

"يونيفيرسال" لصناعة الفرشات لوطن: الشركة حائزة على شهادة "الأيزو" للجودة.. وتنافس الأسواق العالمية و"الإسرائيلية" وأسعارها أقل

25.11.2019 11:38 AM

رام الله- وطن: قال مدير المشتريات والعلاقات العامة في شركة "يونيفيرسال" العالمية لصناعة الفرشات، ديب التميمي، إن الشركة تأسست عام 2005، وتطورت مع مرور الوقت وتم فتح معرضان في رام الله والخليل بالإضافة الى المصنع الأساسي في ترقوميا الخليل.

وأضاف التميمي، خلال استضافته في زاوية "منتج من بلدي" ضمن مبادرة دعم وتشجيع المنتج الوطني التي اطلقتها شبكة وطن الإعلامية بالشراكة مع وزارة الاقتصاد الوطني من اجل تعزيز ثقة المواطن بالمنتجات الوطنية وتسليط الضوء على قصص نجاح الصناعات الفلسطينية رغم معيقات الاحتلال، والعمل على تعزيز الانفكاك الاقتصادي عن الاحتلال لنجعل سويا الاحتلال خاسرا، أن الشركة توظف حوالي 250 عامل وموظف في مصنعها ومعارضها، وبالتالي هناك تشغيل للأيدي العاملة بشكل كبير، وكلما زاد الانتاج وزاد الطلب زادت فرص العمل.

واوضح أن الشركة متخصصة بصناعة فرشات الإسنفج والأسرّة المنجدة وكل أنواع الإسفنج، مشيرا إلى أن طاقم العمل يهتم بأدق التفاصيل لتناسب احتياجات المستهلك بشكل دقيق.

وأشار التميمي أن هناك منافسة كبيرة في القطاع سواءً محلية أو من "إسرائيل" أو حتى دولي، ولذلك تقوم الشركة بالتركيز بشكل أساسي على موضوع الجودة وتطبيق نظامها وشروطها، لكي نستطيع المنافسة بالسوق والتغطية على أي منتج آخر، موضحا أن الشركة حائزة على شهادة الآيزو بالجودة.

موضحاً أن تصدير الشركة للخارج والداخل المحتل نسبته قليلة، ولكن التركيز الكبير على الأسواق المحلية لتغطية حاجتها.

وبيّن التميمي وجود أنواع عديدة من الإسفنج، أفضلها الإسفنج الذكي الذي يأخذ شكل الجسم وهو طبي وعالمي، والإسفنج المرن، وفرشات "البوكت" التي توازن المستهلك على الفرشة بأي وضعية.

وأضاف: المواد الأولية المستخدمة في صناعة الفرشات هي أجود الأنواع ومواد خام عالمية مواصفاتها معينة ودقيقة، والقماش ونوع المواد الداخلة ذو جودة عالية، ويتم اختيارها بدقة عاليه وبعد تجارب عديدة.

وللمحافظة على الفرشة، قال التميم إنه يجب على المستهلك |أن يهتم بتقليب الفرشة وتهويتها وتشميسها، وتعريضها للهواء من فترة لأخرى للمحافظة عليها لأطول وقت ممكن.

مردفا: "منتجنا منتج وطني صنع بأيدي فلسطينية، ينافس بالسوق المحلي وهو أقل تكلفة من المنتج الإسرائيلي أو الدولي".

وأوضح أن معارض الشركة فيها موظفين لخدمة الزبائن بالبيع وما بعد البيع، وتقديم النصائح للاشخاص المتسهلكين للفرشة وما هي احتياجاته وبناء عليه يتم اختيار الفرشة للمستهلك، هل هو كبير بالسن؟ هل هو يعاني من أمراض العظام أو العضلات؟ 

وأشار خلال حديثه إلى أن المصنع يعمل على تدوير كل المواد التي تنتج من تصنيع الفرشات، من نايلون او إسفنج أو قماش، ويتم تدوريها و إعادة استخدامها، والمخلفات التي لا نستطيع أن ندورها يتم التخلص منها في مكبات خاصة للنفايات.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير