"حل قضيتنا بيد ماجد فرج وبحاجة الى توقيع من الرئيس"

المحررون المقطوعة رواتبهم لوطن: لا نتائج للّقاء مع اشتية ومستمرون بالاعتصام والإضراب عن الطعام والماء

26.11.2019 04:42 PM

رام الله – وطن: أعلن الأسرى المحررون المقطوعة رواتبهم خلال مؤتمر صحفي عقد في ميدان الشهيد ياسر عرفات،الثلاثاء، استمرارهم في الإضراب عن الماء والطعام والاعتصام المفتوح في الميدان، حتى تنفيذ مطالبهم وصرف رواتبهم، وذلك بعد لحظات من اجتماعهم برئيس الوزراء د. محمد اشتية.

وقال الأسير المحرر علاء الريماوي لـوطن، إن روح اللقاء مع رئيس الوزراء كانت ايجابية لكن دون نتائج، لأنه تعهد بأن يبلور رؤية للوصول الى حل، لكن الحل كان مفقودا لغاية اللحظة.

وأضاف : أبلغنا رسميا بأن حل قضيتنا لدى اللواء ماجد فرج، رئيس جهاز المخابرات العامة، المتواجد حاليا في الدوحة، ويحتاج الى توقيع الرئيس عباس.

وأعلن أن الأسرى المحررون المقطوعة رواتبهم أنهم سيعودون الى الاضراب عن الماء والطعام والاستمرار في الاعتصام في ميدان الشهيد ياسر عرفات.

ووجه الريماوي رسالة الى الرئيس قال فيها: نضع أرواح المضربين عن الطعام والماء بين يديك، مردفا : والرسالة الثانية نوجهها لحركة حماس والفصائل حيث نطالبكم بتشكيل غرفة عمليات مشتركة لانقاذ العملية الانتخابية من أجل حل مشكلات الحريات العامة وحرية الرأي والتعبير.

كما دعا قيادات الفصائل الى إعادة الاعتبار لحالة الصمت الحالية قبل أن يروا جنائز المضربين عن الطعام في طرقات رام الله، على حد وصفه.

وأوضح أن هناك تحركا محليا ودوليا واسعا لحل قضيتهم، وتكلل بتدخل قطر وتركيا وماليزيا واندونيسيا، وكان هناك موقف في قطاع غزة بأن أخرت حركة حماس ورقة الموافقة على سير الانتخابات لحين حل قضيتهم.

وكانت الأجهزة الأمنية قد فضت في ساعات الفجر الأولى اليوم الثلاثاء، اعتصام الأسرى المحررين المقطوعة رواتبهم وسط مدينة رام الله المتواصل منذ 38 يومًا، وهدمت خيامهم وصادرت أدواتهم، واعتقلت عددًا من المعتصمين.

وأفاد الأسرى المحررون في بيان وصل وطن نسخة منه، أن الأجهزة الأمنية اعتقلت كلا من المحامي عبد الرازق العاروري وايهاب السدة ومحمد عديلي ومحمد الجعبري، وهم مضربون عن الطعام لليوم السابع عشر.

وكان اشتية قد زار اليوم خيمة اعتصام المحررين المقطوعة رواتبهم، وسط رام الله، ووعد بالعمل على حل قضيتهم، للمزيد حول تصريح اشتية اضغط هنا

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير