من أجل إدماج المرأة الفلسطينية في حوارات المصالحة ..

"شوفونا" يناقش خطته الاستراتيجية مع مؤسسات المجتمع المدني في الضفة وغزة

28.11.2019 04:10 PM

رام الله- وطن: استكمالا لمراحل العمل على الخطة الاستراتيجية لمشروع "شوفونا"، نظمت مؤسسة مفتاح اليوم بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وتلفزيون وطن، ورشة عمل مع المؤسسات الشريكة في مشروع "شوفونا" بهدف الحصول على ملاحظاتها على هذا المشروع.

من جهته قال عدي أبو كرش مدير عام مؤسسة مفتاح: "ورشتنا اليوم خطوة جديدة في مشروع شوفونا ولها علاقة بالمشاورات بين منفذي المشروع والشركاء، ومن خلال هذا النشاط تم طرح الخطة الاستراتيجية عليهم، وتم الحصول على الملاحظات التي وضعوها للتنفيذ".

وأشار أبو كرش أن "شوفونا" نظّم قبل ذلك سلسلة ورشات عمل لنحو 254 شخصا، يمثلون كافة قطاعات المجتمع  ونشطاء سياسيين واجتماعيين.

وأكد أبو كرش أن كافة الملاحظات التي تحصل عليها إدارة المشروع من الشركاء يتم أخذها بعين الاعتبار، ويتم تعديل الخطة الاستراتيجية وفقا لها.

وقد عقّبت الناشطة النسوية هيثم عرار على هذه الورشة، التي تزامنت أيضا مع الحديث عن الانتخابات المزمع عقدها في المستقبل القريب، قائلة: "نأمل أن تحصل الانتخابات لأنها مطلب جماهيري لكافة الشرائح، ونحن لنا تاريخ طويل في مسألة الانتخابات والديمقراطية والمشاركة الفاعلة في كافة مناحي الحياة، وهذا سينعكس تلقائيا على وضع النساء وأين يمكن أن تكون النساء مؤثرات وأين سنذهب في هذه الانتخابات".

وأكدت ريما نزال، عضو الاتحاد العام للمرأة العاملة أن الرؤية في هذا المشروع تذهب باتجاه أنه لا بد من طرح موضوع مشاركة المرأة في الحياة السياسية، وفي حوارات المصالحة، خاصة وأن هناك تبايناً في المجتمع الفلسطيني، ومواقف مختلفة تنطلق أحيانا من الفكر الأيديولوجي ومن الفكر الاجتماعي الذي يُحجّم دور المرأة في الفضاء العام.

وعُقدت الورشة بالتزامن ما بين الضفة وغزة، حيث قالت الناشطة النسوية روز المصري خلال لقائها مع وطن إن "هذه الورشة هي ثمرة لمجموعة من اللقاءات، للخروج بخطة استراتيجية حقيقية، من أجل تعزيز دور المرأة في المجتمع، وخاصة في عملية صنع القرار التي من شأنها رفع مستوى مشاركة النساء في عمليات صنع القرار والمصالحة المجتمعية".

وأوضحت المصري أن هذه الورشة نتج عنها خطة استراتيجية كاملة وفعالة من أجل مناصرة حقوق المرأة، ومشاركتها في عملية المصالحة وصنع القرار، في الوقت الذي يعاني فيه المجتمع الفلسطيني من الانقسام بفعل الاحتلال وعدم التوافق الداخلي ليكون للمرأة دور وممثل عنها يشارك في قضايا المجتمع بمختلف أنواعها.

من جانبها قالت عضو مجلس وطني ومسؤولة اتحاد العمل النسوي في الداخل هدى عليان "إن هذه الجهود بذلت على مدار أشهر سابقة للخروج بخطط واستراتيجيات من أجل وضع رؤية وطنية في هذا المجال، خاصة وأن المرأة الفلسطينية أثبتت وجودها في المجتمع المحلي.

وأكدت عليان لـوطن على ضرورة رفع المرأة صوتها لتقول "يكفي انقساما"، فهي التي ناضلت ضد الاحتلال والانقسام استكمالا لمشاركتها في عملية صنع القرار وبناء المصالحة المجتمعية.

مبيّنة مدى أهمية القدرات والإمكانيات التي تملكها النساء، ومشددة على ضرورة البدء بتنفيذ هذه الخطط والقرارات بشكل سريع على أرض الواقع.


 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير