في ندوة بعنوان "موارد المياه في الضفة الغربية وكيفية استفادة النساء الريفيات منها "

جمعية المرأة العاملة لوطن: تمكين المرأة اقتصاديا يساعدها في الوصول إلى مراكز صنع القرار، والمرأة الريفية من أكثر النساء عرضة للعنف الإقتصادي والإجتماعي

03.12.2019 03:49 PM

بيت لحم – وطن: ضمن فعالية حملة " 16 يوم لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي "، عقد معهد الأبحاث التطبيقية ( أريج )، اليوم الثلاثاء بمدينة بيت لحم ندوة حول " موارد المياه في الضفة الغربية وكيفية استفادة النساء الريفيات منها "، وذلك لتعزيز حقوق المرأة الريفية ووصولها إلى الموارد.

وهدفت الندوة إلى تسليط الضوء على مصادر المياه ، وكيفية التحكم في المياه الزراعية، وإدارتها لضمان الاستخدام الأكثر عدالة للموارد من منطلق أهمية دعم النساء الريفيات، وخاصة اللواتي يعملن بالزراعة للوصول إلى الموارد كالماء، بهدف تمكين النساء اقتصادياً، والذي ينعكس ايجاباً على المجتمع باكمله.

وجاءت الندوة بالتعاون مع جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، اتحاد الجمعيات التعاونية الزراعية، مركز أبحاث الاراضي، واتحاد لجان العمل الزراعي من اجل مناصرة حق النساء الريفيات في الوصول إلى المصادر الاقتصادية والانتاجية.

وقالت شذى العودة، من جمعية المراة العاملة الفلسطينية للتنمية، لوطن، إن هذه الندوة تأتي ضمن حملة " 16 يوم لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي "، والتي بدأت في 25 نوفمبر/ تشرين الثاني، وتنتهي في العاشر من ديسمبر / كانون الأول.

وأضافت العودة انه ضمن فعاليات الحملة، تعقد الجمعية عدة ورش ونشاطات، لها علاقة بإنهاء ومكافحة العنف ضد النساء، مشيرةٍ ان هدف ندوة اليوم دعم حقوق المرأة الريفية، لانها من أكثر النساء معرضات للعنف، سواء العنف الاقتصادي و الاجتماعي والجسدي والنفسي.

وأشارت إلى أن  "تمكين المرأة اقتصاديا يساعدها في الوصول إلى مراكز صنع القرار، والمرأة الريفية من أكثر النساء عرضة للعنف الإقتصادي والإجتماعي ".

وأوضحت أن "اكثر النساء الريفيات يعملن في القطاع الزراعي، وليس لديهن وصول لمصادر المياه المختلفة، وبالتالي إنشاء ابار مياه، وإيجاد حلول للوصول إلى مصادر مياه، ياتي كجزء من الحل، الذي نوقش اليوم في الورشة ".

من جانبها قالت المهندسة البيئية في معهد الأبحاث التطبيقية ( أريج )، أسيل بدر، لوطن، إن الورشة ناقشت التحديات التي تواجهها المرأة الريفية في فلسطين على ضوء الحملة العالمية " 16 يوم لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي ".

وأضافت " تحدثنا عن المشاكل التي يعاني منها المواطن الفلسطيني بشكل عام، من حيث حقه في الحصول على المياه، وكمية المياه المتوفره لدينا بسبب الاحتلال، بالاضافة إلى اتباع العديد من الاساليب والأفكار للتقليل من تأثيرها على المواطن وعلى المرأة الريفية ".

واكدت أن تمكين المرأة اقتصادياً، يعد مدخلاً لتخفيض نسبة البطالة وتحقيق الاستثمار الأمثل للموارد البشرية المتاحة على المستوى القومي، ما يؤدي إلى دفع عجلة التنمية الاقتصادية للأمام.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير