اتفاقية لتطوير مسار سياحي وبيئي جديد في بلدتي بتير وحوسان غرب بيت لحم

الرئيس التنفيذي لـ "بال تريد" لوطن: مشروع الاقتصاد الأخضر يعزز السياحة الوافدة ويزيد من نسبة الصادرات الفلسطينية

03.12.2019 04:08 PM

وطن- ريم أبو لبن:  أكد الرئيس التنفيذي لمركز التجارة الفلسطيني-بال تريد، محمد نسيبة، بأن تطوير المسار البيئي والطبيعي في بلدتي بتير وحوسان بمدينة بيت لحم، جاء ضمن مشروع الاقتصاد الأخضر، والذي سيساهم في تعزيز السياحة الداخلية والوافدة، والمنتج الوطني، ويزيد من نسبة الصادرات الفلسطينية.

وقال نسيبة في حديث لوطن: "اتفاقية تطوير المسار السياحي في بتير وحوسان، تعكس أهمية الشراكة ما بين القطاع الخاص المؤسسات الحكومية الأخرى والهيئات المحلية، حيث سيجري العمل معا على زيادة وتنمية الصادرات الفلسطينية، واتباع طرق وأساليب مبتكرة لكي ينافس المنتج الفلسطيني في الاسواق العالمية".

وأوضح خلال حديثه بأنه قد تم استقطاب كل من منطقتي بتير وحوسان لأهميتهما السياحية والمكانية.

وقال: "نسعى لايجاد موقع سياحية جديدة، ونهدف لاحداث تنوع وتغيير بالخدمات السياحية كي نستقطب سياحا جددا الى فلسطين".

يذكر أنه في خضم العمل ضمن مشروع الاقتصاد الأخضر، فقد تم الاتفاق على تدخل تنموي خاص بالمسارات السياحية الخضراء، وعليه تم العمل على تطوير مسار بتير- حوسان السياحي وبالشراكة مع (وزارة السياحة والآثار، مركز التجارة الفلسطيني، مجلس بتير المحلي، ومجلس حوسان المحلي وسلطة جودة البيئة).

كما تم توقيع مذكرة تفاهم ما بين الاطراف لتطوير مسار بتير- حوسان السياحي. وتوقيع اتفاقية ثنائية ما بين مركز التجارة الفلسطيني-بال تريد، ومسار ابراهيم السياحي من أجل تنفيذ التدخلات التنموية.

بدوره، أكد مدير عام وزارة السياحة والآثار، ابراهيم الحافي، بأن مشروع الاقتصاد الأخضر قد رسم سياسات جديدة في الأراضي الفلسطينية حيث يسعى لتحقيق التنمية المستدامة والسياحة الخضراء، وتطوير الاقتصاد الاخضر وتوفير الطاقة، بجانب الحفاظ على البيئة في فلسطين، وتنمية قدرات المجتمع المحلي في تعزيز الصمناعات والمنتج الوطني الفلسطيني.

وقال الحافي: "الاقتصاد الاخضر، هو مشروع اقتصادي سياسي بيئي وزراعي، ويضم 15 مشروعاً زراعيا اقتصاديا سياحيا أخرى، ويعتبر تطوير مسار بتير - حوسان اول تلك المشاريع السياحية، والهدف ايجاد مسار بيئي طبيعي في المنطقتين".

وأوضح خلال حديثه بأن وزارة السياحة والآثار قد وضعت منطقة بتير على لائحة التراث الثقافي العالمي، لما تتميز به من تنوع حيوي وثقافي وتاريخي. 

وقال مدير عام السياسات والتخطيط في سلطة جودة البيئة، زغلول سمحان، بأن تطوير المسار البيئي السياحي - بتير وحوسان، سيشمل 8 عيون ماء، ومواقع تاريخية طبيعية وتنوعا حيويا وتراثا ثقافيا، حيث سيشاهد الزائر في بتير وجود المصاطب الزراعية والتي جعلت من بتير موقعاً اثرياً ثقافيا.

واضاف: " المجتمع المحلي سينتفع من المشروع، وذلك من خلال توفير خدمات للزبائن وبتوفير المطاعم والمقاهي، كما سيساهم في خلق فرص عمل".

رئيس مجلس قروري حوسان، محمد سبتين، أوضح في حديثه لوطن، أن منطقة حوسان والتي يطلق عليها لقب (وادي العيون) - لكثرة العيون فيها- من الأماكن السياحية المهمشة والمعزولة عن محافظة بيت لحم بفعل الجدار المحيط ببلدة الخضر واحاطتها بالمستوطنات.

وقال: "لأن دولة الاحتلال مهتمة سياحيا بمنطقة حوسان، كان لا بد من التحرك معاً من أجل تثبيت مسار جديد في البلدة كونها منطقة حيوية مستهدفة ومهددة من قبل الاحتلال".

يذكر أن مشروع "الاقتصاد الأخضر" المنفذ من قبل "بال تريد" يهدف إلى خلق بيئة ممكنة لأعمال الاقتصاد الاخضر في فلسطين" وإنشاء سياسة وطنية من شأنها أن تعزز بيئة مواتية للبيئة للمؤسسات الاقتصادية الفلسطينية، وبناء قدرة الشركات الخضراء على مواكبة الأسواق العالمية.

كما يتم تنفيذ المشروع  في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية بواسطة مؤسسة"بال تريد"، و يأتي هذا المشروع كجزء من دعم الاتحاد الأوروبي، ممثل بالمفوضية الأوروبية، لمنظمات المجتمع المدني في فلسطين.

وتركز أنشطة المشروع على بناء قدرة المؤسسة الفلسطينية على الوصول السهل للمؤسسات من خلال تطوير معلومات تجارية عالية الجودة، لتحديد الموارد اللازمة لإنتاج المنتجات والخدمات في بيئة مواتية للأعمال الخضراء، بالإضافة إلى تحديد وتوفير برامج بناء القدرات للمستشارين التجاريين المعتمدين.

 

 

 

 

 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير