مخطط نتنياهو لضم الاغوار هو الاخطر منذ عام 1967 ... والاستمرار به سيؤدي الى انتفاضة جديدة

هيئة مقاومة الجدار لوطن: عاما 2019/2018 شهدا أعلى وتيرة بناء للوحدات الاستيطانية.. و 3 مشاريع استيطانية خطيرة في قلب الخليل

05.01.2020 04:18 PM

وطن - ريم أبو لبن : أكد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان،وليد عساف، بأن العامين الماضيين " 2018-2019 "   قد شهدا اعلى وتيرة بناء وحدات استيطانية في تاريخ الاحتلال، حيث تم بناء(8 الاف- 9 آلاف) وحدة استيطانية سنوياً، وشهد عام 2019 ازدياد سريع في عملية بناء المستوطنات. مشيراً بأن 32 بؤرة جديدة اقيمت خلال العامين الماضيين.

وقال عساف في حديث لـوطن: إن عامي2019 و2018 شهدا اعلى وتيرة بناء استيطاني، حيث بلغ عدد الوحدات الاستيطانية  في كل عام ما بين 8-9 آلاف وحدة استيطانية 136 مستوطنة في الضفة .

وأكد خلال حديثه بان عام 2019 قد شهد أخطر 3 مشاريع استيطانية وفي قلب الخليل، ومن خلال انشاء مستوطنتين في سوق الخضار ومحطة الباصات. كما شهد العام اقرار انشاء أكبر حي استيطاني في القدس ومطار قلنديا، حيث أقر انشاء 10 آلاف وحدة استطانية.

وأوضح بأن اكبر الاعتداءات الإسرائيلية لعام 2019 تمثلت بزدياد مجموع عمليات الهدم التي نفذتها سلطات الاحتلال وبنسبة 40%، حيث سجل نحو (686) عملية هدم لمنشآت فلسطينية، تركز منها ما نسبته 80% في محافظات القدس والخليل وبيت لحم.

وقال عساف خلال انعقاد مؤتمر بمدينة رام الله حول التقرير السنوي الصادر عن الهيئة حول " ابرز الانتهاكات الاسرائيلية لعام 2019":  "الاحتلال نفذ 300 عملية هدم في مديينة القدس، وهدفه عزل القدس وتنفيذ صفقة القرن على أرض الواقع".

وبحسب التقرير الصادر عن هيئة الجدار والاستيطان لعام 2019 وحول أبرز الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، فإن مجموع إخطارات الهدم التي تم تصديرها وتوثيقها من قبل الهيئة قد بلغت 456 إخطاراًن تمثلت في ( إخطارات الدم، ووقف البناء، واعطاء فرضة إضافية للاعتراض على أوامر الهدم)، وقد تركز 44% من هذه الاخطارات في محافظة الخليل.

كما أوضح عساف بأنه ومنذ عام 1967 أي منذ الاحتلال الاسرائيلي للضفة وقطاع غزة، فإن مجموع مساحات الاراضي الفلسطيني التي أعلنها الاحتلال "أراضي دولة" قد وصلت حوالي 170.000 دونماً، أي ما نسبته 21% من مجمل أراضي الضفة. حيث خصصت أجزاء من تلك الأراضي لإقامة المستوطنات، أو وضعت تحت تصرف المستوطنين أو تركت كاحتياطي لاحتياجات المتزايدة للمشروع الاستعماري الاسرائيلي. ومن بني تلك الاراضي ( عناتا، والنبي موسى، والخان الأحمر).

كما أكد بأن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عملت على افشال 95% من قضايا تسريب وتزوير ملكية الاراضي من قبل الاحتلال.

أما على صعيد اعتداءات المستوطنين، فقد أوضح عساف بأن اعتداء المستوطنين على الفلسطينيين قد ازدادت في عام 2019، حيث سجل حوالي 859 اعتداء، وتركز الاعتداء على الأراضي الزراعية وقاطفي الزيتون، وتحديداً في مناطق (جنوب نابلس، قلقيلية، فريوت، بورين، ومحيط مديني نابلس ورام الله).

أما عن مصادرة الأراضي في الأغوار، فقد أكد عساف بان المناطق التي فرض الاحتلال سيطرته عليها في الاغوار تمتد على مساحة 1263 كيلو متر مربع، أي ( مليون و 263 ألف دونم). وما يشكل نسبته 22% من مساحة الضفة الغربية.

وقال : " هذه الاراضي إما اعلنت مناطق عسكرية مغلقة أو تم اغلاقها أمام المواطن الفلسطيني ليمنع استعمارها، وهي تمهيداً لمخطط الضم". مشيراً بان 124 ألف دونم من الاراضي الخصبة في الاغوار يستخدمها المستوطنون للزراعة.

واضاف : "مخطط نتنياهو لضم الأغوار وهو الأخطر منذ عام ٦٧ حتى الان، ومخطط الضم يعني  انتهاء كل ما له علاقة في اي اتفاقيات وسيؤدي فعليا إلى انتفاضة جديدة".

كما اشار خلال حديثه بأنه وبحسب مخطط " الكنتونات" الإسرائيلي فغن الاراضي الفلسطيني ستنقسم إلى 7كنتونات، حيث يفصل بينهما 706 حاجز عسكري.

وقال : " ما يريده الاحتلال انشاء دولة في غزة تمتد الى سيناء، وان نجح الاحتلال في ذلك بإن الحلم الفلسطيني لانشاء دولة سيدمر".

وأوضح خلال حديثه بان المطلوب اليوم للتصدي ومواجهة الاستيطان هو توسيع نطاق المقاومة الشعبية، وتحقيق الوحدة الوطنية، واجراء انتخابات تشريعية لتوحيد الكينونة الفلسطينية والجغرافيا، وضمن حكومة واحدة لموجهة صفقة القرن.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير