الجمعة والسبت سيكون الإنقطاع في التيار اقل

كهرباء القدس لـوطن: قطع التيار من الشركة الإسرائيلية ناتج عن دوافع سياسية مغلفة بالديون والمشاكل الفنية

09.01.2020 11:59 AM

وطن: أكد نائب رئيس شركة كهرباء القدس لشؤون التخطيط المهندس علي حمودة أن أزمة انقطاع الكهرباء في مناطق امتياز الشركة ناتجة عن دوافع سياسية وليست فنية كما يدعي الاحتلال.

وقال حمود إنه منذ بداية الأزمة ارى أن هناك دوافع سياسية وراء ما تقوم به شركة كهرباء "اسرائيل"، فهي غلفتها تارة بالديون، والآن نواجه بسياسات فنية جديدة، تناقض العلم والمواصفات الفنية العالمية، فهم "الإسرائيليون" اقروا تعليمات فنية لنسب تحميل المحولات الكبيرة في ظروف الشتاء، ونحن نعلم انه في ظل انخفاض درجات الحرارة يمكن ان يرتفع تحميل محولات الضغط العالي فوق المعدل الطبيعي 5% أو 10% وصولا إلى 20%، لفترة محددة في وقت الذروة، لكن حاليا اعادوا نقاط الربط في محطة "عطروت" بطريقة اذا وصل حمل المحول لـ100%، يتم مطالبتنا بتخفيف الأحمال خلال دقيقتين أو تخييرنا بالقطع مباشرة، في المقابل يسمحون لخطوتهم بالعمل بالحمل الاقصى.

وأوضح ان التشويشات في الكهرباء ناتجة عن تخفيض عدد الامبيرات التي سببها عدم سماح الشركة الاسرائيلية بالاحمال الزائدة، لذلك نضطر للتخفيف حتى لا يتم القطع على المنطقة جميعها، ونحاول توزيع القطع على الجميع.

نقص في قدرات الكهرباء بمحافظة رام الله والبيرة منذ 8 سنوات

وأضاف: تم قطع الكهرباء امس من شركة كهرباء "إسرائيل"، أي أنه خارج عن سيطرة كهرباء القدس، وهناك نقص في القدرات في محافظة رام الله والبيرة منذ 2012، وكان من المفترض ان يتم تشغيل محطة قلنديا منذ 3 سنوات لكنهم "الاسرائيليين" يتلكأون.

وأكد أنه يوميا يتم قطع الكهرباء في محافظة بيت لحم مع العلم ان الاحمال أقل هناك، وقاموا بقطع الكهرباء في عيد الميلاد ببيت جالا، مع العلم أنه لا يوجد مشاكل فنية، وانما دوافع سياسية وراء ذلك.

وجود الشركة مستهدف في القدس

وقال أنه بعد اعتراف امريكا بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، اصبح هناك توجه لإلغاء اي مظهر سيادي فلسطيني في القدس وهناك هجمة على شركة كهرباء القدس، مثل الهجمة على المستشفيات والاونروا.

وأضاف: الازمة المالية والديون كانت اكبر في السنوات الماضي ولم يلجأوا للقطع، وفي سنة 2019 اخذنا 320 مليون شيقل قروض، والهيئة العامة للشركة اقرت امس اتفاقية مع البنوك التي ستشتري الديون، بهدف سحب ذريعة ازمة الديون ، والآن عادوا في قضية المحول "محول عطروت"، مع العلم انه يوجد اكثر من 500 محول مثل محول "عطروت" في "اسرائيل"، لكن لماذا التمييز العنصري؟ ولماذا لا يوجد عدالة في التوزيع ويقومون برمي الازمة علينا؟

وبيّن أنه تم تغيير المحول في "عطروت"، لكن بقدرة اقل، لذلك الانقطاعات زادت، ومنطقة رام الله اكثر منطقة بها زيادة في حجم الاحمال تصل سنويا (7-10)%. مشيراً إلى أن كهرباء القدس تستثمر وتطور في شبكتها سنويا قرابة 65 مليون شيقل.

وفي رده على سؤال ما ذنب المواطنين الذين يدفعون بشكل مسبق الكهرباء؟ اجاب حمودة: نحن لا نقطع الكهرباء وإنما من يقوم بذلك شركة كهرباء "إسرائيل".

هل ستحدث انقطاعات يومي الجمعة والسبت؟

قال حمودة إن الانقطاعات سوف تكون اقل يومي الجمعة والسبت، بسبب قلة عمل المنشآت الصناعية، وكذلك بسبب العطلة في الوزارات والمدارس. داعياً المواطنين لتقليل الاستهلاك خاصة وقت الذروة.

تشغيل محطة قلنديا سيحل الانقطاعات لمدة 10 سنوات

وفيما يتعلق بتشغل محطة قلنديا، قال حمودة أنه عند تشغيل المحطة الجديدة سوف نأخذ 100 ميجا في المرحلة الاولى وبعدها الى 180 ميجا اضافية، حيث نضمن خلال 10 سنوات عدم حدوث انقطاعات، لانه سيصبح يوجد لدينا بدائل لتحويل الخطوط، وقد اقترحنا انشاء محطة في شمال رام الله ، حيث انتقلت هذه المهمة لشركة النقل الوطنية. مؤكداً أن التخطيط موجود والبنية التحتية متوفرة لكن المشكلة في المصدر.

وبشأن حل المشكلة، أكد حمودة أن إنجاز اتفاقية شراء البنوك للديون مع الجانب الاسائيلي، وتشغيل محطة قلنديا نصبح اكثر حرية في استخدام القدرات المتوفرة. كما أكد على ضرورة تفعيل الجانب القضائي في تحصيل الديون المترتبة على المشتركين، وخلق بيئة العمل للقطاع التجاري في المخيمات، ومحاربة السرقات.

وأوضح: عدنا بتشغل محطة قلنديا فيما لو انجزت السلطة اتفاقية الشراء، حيث سوف يقوم الاسرائيليون خلال فترة (20-30) يوم بتشغيلها، لكننا أخبرناهم بأن هذه المدة طويلة، وطلبنا منهم تركيب محول خلال هذه الفترة للتغلب على الانقطاعات لكنهم رفضوا.

وحول الاستثمار في الطاقة البديلة، أشار حمودة إلى أن القانون الفلسطيني يمنع شركة كهرباء القدس من الاستثمار في الطاقة الشمسية، لأنها شركة توزيع كهرباء وليست شركة توليد، بالتالي القطاع الخاص يستطيع الاستثمار في محطة توليد كهرباء.

وفي إجابته على سؤال "هل تشعرون أنكم تركتم وحدكم في مواجهة الأزمة؟". أجاب حمودة: نشعر اننا تركنا وحدنا في ازمة الكهرباء. اشكر الحكومة في تسهيل الموضوع المالي، لكن لم تكن هناك ضغوطات كافية على الاحتلال خلال الازمة.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير