وطن تتابع اتهامات الناطق باسم الحكومة لها بـ"التواطؤ" والتشكيك بمهنيتها

12.01.2020 12:22 PM

 

 

عمر نزال لـوطن: وطن اعطت ملحم الوقت الكافي ليعلق على التقرير، ولا يجوز له اتهامها بالتواطؤ والتشكيك بمهنيتها

بسام زكارنة لـوطن: نشهد بمهنية وطن، ولها تاريخ معروف بانحيازها للمواطن حتى في الظروف الصعبة

ماجد العاروري لـوطن: مهمة ملحم تقديم المعلومات وليس التقييم، ولا يجوز له اتهام وطن بالتواطؤ والتشكيك بمهنيتها

وطن: استكمالا لحلقة برنامج "شد حيلك يا وطن" التي نقاشت التقرير الأول الصادر عن مؤسسة "REFORM"، لتقييم أداء الحكومة الـ18 بعد اكتمال 8 شهور على علمها والذي استضافت شبكة وطن الإعلامية فيها، معد التقرير الباحث جهاد حرب، ومن ثم استضافت في حلقة أخرى الناطق باسم الحكومة ابراهيم ملحم للتعليق على هذا التقرير، وما حملته الحلقة من كيل الاتهامات من قبل ملحم لشبكة وطن الإعلامية بالتواطؤ والتساوق ، ناقشت حلقة اليوم من برنامج "شد حيلك يا وطن" الذي تقدمه ريم العمري عبر شبكة وطن الإعلامية، اتهامات الناطق باسم الحكومة لـوطن، حيث أكد عمر نزال عضو الأمانة العامة لنقابة الصحافيين، أن الناطق باسم الحكومة أعطي المساحة المعقولة للتعليق على تقرير مؤسسة "REFORM"، لتقييم أداء الحكومة الـ18، فيما أكد بسام زكارنة عضو المجلس الثوري لحركة فتح اعتزازه بشبكة وطن الإعلامية وانحيازها للمواطن، كما أكد أن الناطق باسم الحكومة لم يستفد من الوقت الذي منح له للرد. وفي ذات السياق، قال ماجد العاروري الإعلامي المتخصص بحقوق الإنسان إنه لا يجوز اتهام وطن بالتواطؤ.

للاطلاع على الحلقة التي استضافت معد تقرير "REFORM" جهاد حرب، اضغط هنا

للاطلاع على الحلقة التي استضافت الناطق باسم الحكومة ابراهيم ملحم للتعليق على نتائج تقرير "REFORM"، اضغط هنا

نزال: ملحم اعطي الفرصة ليفند التقرير

وقال عمر نزال عضو الأمانة العامة لنقابة الصحافيين، إن الناطق باسم الحكومة ابراهيم ملحم إعطي المساحة المعقولة للتعليق على تقرير مؤسسة "REFORM"، وكان لديه فرصة ليفند التقرير ويعرض وجهة نظر الحكومة تجاه التقرير.

وقال نزال من حق الصحفي أن يتناول اي موضوع طالما لم يخرج عن اسس العمل الصحفي واخلاقيات المهنة. موضحاً: أنه يجب مشاهدة الحلقة التي تمت فيها استضافة الباحث جهاد حرب معد تقرير "REFORM"، والحلقة الأخرى التي تمت فيها استضافة الناطق باسم الحكومة ابراهيم ملحم، لنحكم بوضوح على المسألة.

وأضاف: لاحظنا وجود احكام مسبقة تجاه وطن، وهذا له منافذ للحل. مشيراً إلى أنه تحدث أمس مع ملحم وسأله عما جرى، وتم الاتفاق على جمعه بوطن في نقابة الصحفيين بموافقة رئيس الوزراء محمد اشتية لمعرفة اين اخطأ كل طرف إن كان هناك أخطاء محددة.

وأعرب نزال عن أمله بحل هذا الموضوع بما يضمن حرية الرأي والتعبير للصحفي طالما التزم بأخلاقيات الصحافة. مضيفاً: من حق الصحفي الانحياز، لذلك إذا كان هناك انحياز من وطن تجاه التقرير هذا لا يعيبها بل هو من منطلق حرية الرأي، حتى فيما يتعلق بالتمويل، كل وسائل الاعلام تتلقى التمويل، لكن علينا ان نقول الامور بوضوح وان نضعها في نصابها.

نزال: لايجب اتهام وطن بالتساوق والتواطؤ

وفي إجابته على سؤال "هل يجوز للناطق باسم الحكوم اتهمنا بالتساوق والتواطؤ، قال نزال: بالتأكيد لا ، ويجب مراجعة الحلقتين السابقتين حتى نحكم على الطرفين، ولكن لايجوز تخوين الاخرين واتهامهم بأي شكل من الاشكال.

وأكد نزال أن القضية في طريقها للحل ليست بـ"فنجان قهوة او صلحة عرب"، وإنما من خلال الاطلاع على الحلقتين السابقتين، وسنقرر من أخطأ سواء وطن او الاعلامية ريم العمري او الناطق باسم الحكومة، ليس على ارضية جلد بعضنا وانما على أرضية تجاوز هذه المسائل.

نزال: الانتهاكات الصحفية لاتزال مستمرة حتى في ظل حكومة اشتية

وبشأن حرية الرأي والتعبير، قال نزال "عندما نتحدث ان الحكومة تشيع حرية الرأي والتعبير، هذا له تجليات ونريد ان نشعر بها، فالحكومات السابقة كانت تتحدث بهذه الروح، لكن هل كانت تجسد ذلك ام لا؟!

وأضاف: في التقرير الذي سلمناه أمس للحكومة حول الانتهاكات في العام السابق، لازالت حجم الانتهاكات عالي جدا على الرغم من انها اقل من الاعوام السابقة، حيث يوجد 94 انتهاكا خلال 2019، بعضها حدث أثناء حكومة اشتية وكان ابرزها حجب 49 موقعاً.

وأكد نزال أن من حق الحكومة الرد على تقرير مؤسسة "REFORM" لكن ليس بالدفاع والتشنج والتشكيك في كل ما ينتج من اي جهة خارجة الحكومة، فالحريات ليس فقط حريات الاعلام وانما حرية إعداد الدراسات.

وقال يجب على الحكومة ان تقتنع في داخلها بحرية الرأي والتعبير، وان هناك وجهات نظر اخرى في البلد، وليس فقط أن تقول إنها مع حرية الرأي والتعبير ، فمثلا عندما قررت منع استيراد العجول من الاحتلال كان هناك التفاف حول قرارها وعندما تم الاتفاق على حل القضية اصبح هناك وجهات نظر مختلفة، لذلك يجب على الحكومة الاستماع لها.

وأكد نزال أن الانتهاكات قلّت بشكل واضح عن السنوات السابقة لكنها ليست صفرا، وحجب 49 موقعا كان للحكومة موقف ايجابي، لكن من واجب الحكومة معالجة ذلك بآلياتها المختلفة، إضافة إلى ذلك تم اعتقال صحفي لمدة 26 يوما لدى الأجهزة الأمنية، وتم استدعاء صحفيين، ولاتزال معدات صحفيين محتجزة لدى الأجهزة الأمنية.

زكارنة: اعطيتم ملحم الفرصة للرد وهذا دليل على مهنيتكم

من جانبه، أكد بسام زكارنة عضو المجلس الثوري لحركة فتح اعتزازه بشبكة وطن الإعلامية وانحيازها للمواطن، كما أكد أن الناطق باسم الحكومة لم يستفد من الوقت الذي منح له للرد على تقرير مؤسسة "REFORM".

وقال زكارنة: نعتز بكِ بوطن ولكم تاريخ معروف ودائما تنحازون للمواطن، والاخ ابراهيم ملحم لم يستفد من الوقت الذي منح له خلال الحلقة، وهذا دليل على مهنيتكم، بالتالي يجب ان يكون لديه سعة صدر، وأتمنى على وطن أن تنهي القضية عند هذا الحد على طاولة الحوار.

كما انتقد زكارنة المنهجية التي اعتمدتها مؤسسة REFORM في اعداد تقريرها واختيار العينة مشيرا ان واقع الحريات الموجود اليوم افضل بكثير من السابق .

وأوضح زكارنة: تحدثت مع الناطق باسم الحكومة وناقشته حول القضية، حيث أكد على احترامه للإعلامية ريم العمري وشبكة وطن.

زكارنة: نشهد لوطن انها مؤسسة وطنية ومنحازة للمواطن دائما

وأضاف: طوال حياتي اشعر بوطن بالتحديد التي تتحدث في كل المراحل الصعبة بهموم المواطن بنسبة عالية خاصة في ظل الحكومة السابقة، وتعرضت لما تعرضت له بشكل مباشر، كما أشهد بالمهنية لها.

وقال إن الناطق باسم الحكومة سوف يقوم بالجلوس مع وطن ويوضح وجهة نظره، لكن لا أقبل أن يتهم احد وطن ، اعتز بوطن وهي مؤسسة وطنية، ولا نسمح أن تمس.

العاروري: على الناطق باسم الحكومة أن يدرك بأن مهمته تقديم المعلومات وليس التقييم

من جهته، قال ماجد العاروري الإعلامي المتخصص بحقوق الإنسان، "نحن بحاجة للحوار في هذه المفاهيم، واعتقد ان مثل هذا التقرير يجب الا يثير الغضب على الاطلاق ويمكن نقدها بالطريقة المهنية، بالتالي اعتقد ان الناطق باسم الحكومة كان غاضبا كغير عادته، ويجب ان يدرك ان مهمته هو تقديم المعلومات وليس التقييم ويجب تجاوز هذه المسألة على ضوء الحوار".

وأكد أنه لا يمكن للصحفي أو مؤسسات المجتمع المدني الوقوف في وجه الحكومات، لذلك لا يجوز للحكومات الرد عليهم، بل من مسؤوليتها تقديم المعلومات الدقيقة، والجمهور يحكم على ذلك.

وقال "في الفترة الاخيرة اصبحت هناك مساءلة من قبل وسائل الاعلام للحكومات والمسؤولين تجاه الوعود التي يقطعونها على انفسهم وهذا تطور جديد في أداء وسائل الاعلام، ويجب أن ندرك ان المساءلة هي ظاهرة اكثر صحية في ظل غياب المجلس التشريعي، وعندما يجلس المسؤول للمساءلة يعني أنه يحترم جمهوره.

العاروري: لا يجوز لملحم اتهام وطن بالتواطؤ

وفي إجابته على سؤال "هل دور الناطق باسم الحكومة اتهام وطن بالتواطؤ مع معدي التقرير؟"، قال العاروري: بالتأكيد لا، اعتقد انه لا يجوز توجيه الاتهامات بهذا الشكل. مضيفاً: يجب ان ندرك ان مسؤولية وسائل الاعلام الموضوعية وليس الحيادية وهناك فرق بينهما، وطرح المواضيع الحساسة لايجب أن تقابل بالاتهام بالتواطؤ، حيث عند طرح اي قضية يجب اتاحة المساحة والوقت المتساوي للجهات المختلفة للرد.

وأكد العاروري أن الناطق باسم الحكومة كان سابقا يكتب مقالات ناقدة للحكومة وهذا يحسب له، لكن من مهام الناطق باسم الحكومة تقديم المعلومات للجمهور وليس فقط تحسين سمعة الحكومة.

وقال "لاحظت في الفترات الاخيرة أن هناك مخاطر حقيقية ، حيث عندما تصدر المؤسسات تقريرها ودراساتها تتعرض لانتقادات شديدة وهذا يمس حرية البحث العلمي".

وأضاف: الحكومة بصورة عاملة ليس من مسؤليتها تقييم الابحاث من ناحية مهنية أو معلومات، بل من مسؤولياتها ان تأخذ ببعض التوصيات المفيدة، وعليها أن تعلم أن الجمهور في كل العالم ينظر للحكومات باتهام، بالتالي هي عليها ان تبرر.

 

 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير